عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس كوريا الجنوبية يحيي ذكرى أحداث غوانغجو ويكرم ضحاياها

محادثة
euronews_icons_loading
رئيس كوريا الجنوبية يحيي ذكرى أحداث غوانغجو ويكرم ضحاياها
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

كرم رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن ضحايا انتفاضة غوانغجو المؤيدة للديمقراطية الاثنين، وألقى خطاباً في المكان الذي قتل فيه المتظاهرون قبل 40 عاماً، حين واجه المتظاهرون المحتجون ضد الدكتاتور العسكري تشون دو هوان قواته في 18 مايو 1980.

وتشير الهيئات الرسمية إلى مقتل 160 شخصًا تقريبًا خلال الأيام العشرة التالية التي شكلت مدة التحرك- بما في ذلك بعض الجنود والشرطة، وتشير الأرقام كذلك إلى أكثر من 70 مفقودًا، لكن الناشطين يقولون إن عدد القتلى يصل إلى ثلاثة أضعاف هذا العدد.

وقال مون إن أولئك الذين لقوا حتفهم "آمنوا أن الذين سيبقون سيبنون عالماً أفضل. لقد كانوا مقتنعين بأن هزيمة اليوم ستتحول إلى انتصار الغد. أولئك الذين بقوا حاربوا من أجل الديمقراطية من أجل تلبية توق الشهداء".

استقطاب سياسي مستمر

لكن غوانغجو لا تزال واحدة من أكثر الأحداث التاريخية المسيسة في بلد شديد الاستقطاب.

يواصل بعض المحافظين في الجنوب إدانة الانتفاضة باعتبارها تمردًا مستوحى من الشيوعيين، في الوقت الذي أعاد فيه مون الميال إلى اليسار -والذي شارك في احتجاجات أخرى ضد الديكتاتورية - فتح التحقيقات في تصرفات الجيش، بما في ذلك حادث مزعوم لإطلاق نار من طائرة هليكوبتر.

لا يزال تشون، الذي أدين عام 1996 بتهمة الخيانة بسبب أحداث غوانغجو وحكم عليه بالإعدام -قبل إطلاق سراحه لاحقاً بعفو رئاسي- يثير الجدل والخلاف بشكل كبير وينفي أي تورط مباشر في قمع الحركة.

ذكرى باقية ومحاولة لتسجيل التاريخ الصحيح

سلط مون الضوء بشكل منتظم على غوانغجو، وكرر يوم الاثنين دعوته لإدراج الأحداث في دستور البلاد. كما أيد تحقيقًا جديدًا في الحملة، حاثاً المسؤولين عن "عنف الدولة" على الاعتراف.

وقال مون: "العقاب ليس القصد، ولكن تسجيل تاريخنا بشكل صحيح. إذا اعترفت بالحقيقة الآن، فهذا سيفتح طريقاً نحو الصفح والمصالحة".

لا يزال الجنوب في حالة حرب مع الشمال المسلّح نوويًا، وتسعى معارضة مون إلى تصويره كمتعاطف مع بيونغ يانغ، وتحاول استخدام غوانغجو لتشويه سمعة الليبراليين من خلال ربطهم بالشمال.