عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بكين تعزز سيطرتها في هونغ كونغ: قانون جديد يجرّم إهانة النشيد الوطني الصيني

محادثة
Kin Cheung
Kin Cheung   -   حقوق النشر  Kin Cheung/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

صوّت برلمان هونغ كونغ هذا الخميس الخميس لصالح قانون تدعمه بكين يمنع إهانة النشيد الوطني الصيني، في خطوة يشير معارضوها إلى أنها ستزيد قمع المعارضين في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

كيف تمّ التصويت على القانون؟

أيّد 41 نائبا القانون فيما عارضه نائب واحد. لكن الكتلة المدافعة عن الديمقراطية في البرلمان رفضت التصويت وهتفت شعارات منددة به.

وتزامنت جلسة التصويت مع إحياء أهالي هونغ كونغ الذكرى الـ 31 لإرسال الصين مدرّعات وجنود لقمع احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في ساحة تيانانمن في بكين.

وأثار سكان هونغ كونغ، وخصوصا جماهير كرة القدم، الذين أصدروا أصواتا للتشويش لدى عزف النشيد الوطني في مؤشر على عدم رضاهم عن حكم الصين، حفيظة بكين.

ما هي عقوبة القانون الجديد؟

ويؤدي توجيه إهانات للنشيد الوطني الصيني إلى عقوبة بالسجن تصل إلى ثلاث سنوات وغرامات، بموجب القانون الجديد الذي لا يزال على رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام التوقيع عليه.

كما يعاقب القانون الجديد كل شخص يظهر عدم احترام للنشيد الوطني الصيني. ويقضي القانون بتعليم أطفال المدارس في الإقليم النشيد الوطني وتاريخه.

ما هو موقف أنصار الديمقراطية من مشروع القانون؟

وتشير المعارضة المدافعة عن الديمقراطية في المدينة إلى أن القانون مجرّد محاولة جديدة لتجريم الأصوات المعارضة بينما تسبب التشريع بسجالات بين النواب.

وتأخّرت جلسة تصويت الخميس بعدما ألقى أحد النواب سمادا برائحة كريهة في غرفة البرلمان للاحتجاج على رفض الصين الاعتراف بحملة القمع التي استهدفت تيان أنمين قبل 31 عاما. وانتقلت الجلسة لاحقا إلى غرفة أخرى حيث تم إقرار القانون على عجل.

الاحتفال بذكرى تيانانمن رغم التضييق

وتحدى آلاف المتظاهرين في هونغ كونغ قرار السلطات الصينية بمنع التجمع السنوي الذي ينظم في المدينة لإحياء ذكرى قمع تظاهرات ساحة تيانانمن حيث دخلوا أحد متنزهات المدينة متجاوزين الحواجز التي وضعت حوله.

وفي كل سنة تنظم هذه الوقفة في المستعمرة البريطانية السابقة بمشاركة حشود هائلة في ذكرى تدخل الجيش الصيني الدموي ضد المتظاهرين ليل الثالث إلى الرابع من يونيو-حزيران 1989 في محيط هذه الساحة الشهيرة بوسط بكين، لكنها منعت هذه السنة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد كما قالت السلطات.

ودخل حوالى مائة شخص دخلوا فيكتوريا بارك بعد إزالة الحواجز حوله وبدأوا يحتشدون في ملاعب كرة القدم بداخله مرددين شعارات وحاملين الشموع.