عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تزايد ظاهرة العنف الأسري خلال فترة الحجر الصحي

محادثة
Thibault Camus
Thibault Camus   -   حقوق النشر  Thibault Camus/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

تقول السيدة إيفلين: "تعرضت لهجوم من قبل زوجي السابق، الذي جاء إلى مقر شركتي وأعرب عن رغبته في قتلي"، وتضيف: "لقد ضربني بعنف على رأسي مستخدما مقبض الفأس. تدفق الدم وعمّ المكان. توقف فجأة عن ضربي عندما دخلت زميلتي المكتب. لا أعرف، دخولها جعله يتوقف. على أي حال، قال لي سوف آخذك إلى المستشفى. بصراحة كنت خائفة وتوقعت أن يضع حدا لحياتي في السيارة. "

تقول مونيكا بينا، الصحفية بيورونيوز إن قصة السيدة التي اخترنا أن نطلق عليها اسم إيفلين، هي مجرد قصة كالتي حدثت مع آلاف النساء خلال انتشار الوباء. وتشير الأرقام إلى امرأة واحدة من بين ثلاث نساء تعرضت للعنف من قبل زوجها أو طليقها أو أحد أفراد اسرتها. وفي المتوسط، تلفظ حوالي 100 امرأة كل يوم أنفاسها بسبب العنف المنزلي. التقرير تؤكد أن ظاهرة العنف داخل الأسرة ازدادت بنسبة 30 في المائة في البلدان الأوروبية منذ بداية الحجر الصحي.

في مدينة ليون الفرنسية تلقت جمعية "معلومات حول العنف داخل الأسرة"، وهي جمعية مدافعة عن النساء ومعروفة بمناهضتها للعنف الأسري والعنف ضد المرأة، 1.070 مكالمة هاتفية خلال فترة الحجر الصحي. وحسب الجمعية، لم تتواصل 230 امرأة مع مكتب الجمعية من قبل حيث تضاعف عدد الضحايا في مراكز الاستقبال.

تقول إليزابيث ليوتارد، مديرة الجمعية: "لا توجد مساكن كافية للنساء. وخلال فترة الحجر الصحي، هناك وسائل قامت الدولة بتعبئتها في المنطقة. فتحت الدولة 60 مكانًا للنساء من ضحايا العنف. وبهذا، كان لدينا بعض الحلول للنساء، والتي لا نملكها عادة".

في فرنسا، يقرر حوالي 20 في المائة فقط من ضحايا العنف المنزلي تقديم شكوى ضد المعتدي عليهم. في نوفمبر-تشرين الثاني الماضي، أكدت العدالة الفرنسية أنه تمّ إبلاغ الشرطة بحوالي 65 في المائة من حالات القتل أو محاولات القتل التي تمّ ارتكابها في العام 2018. وتشير الجمعيات إلى أنه كان الممكن جدا تفادي حدوث تلك الجرائم.