عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وفاة الفرنسية جاكلين سوفاج التي أضحت رمزاً لقضية العنف الأسري في فرنسا

محادثة
مسيرة في باريس في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي للتنديد بالعنف الأسري في فرنسا
مسيرة في باريس في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي للتنديد بالعنف الأسري في فرنسا   -   حقوق النشر  Thibault Camus/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

توفيت، اليوم الأربعاء، جاكلين سوفاج، المرأة الفرنسية التي قتلت زوجها عام 2012، وأفرج عنها الرئيس السابق فرانسوا هولاند بعفو في 2016، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس نقلاً عن أسرة سوفاج.

وتعتبر سوفاج التي توفيت عن عمر يناهز الـ72 عاماً رمزاً لمسألة العنف الأسري في فرنسا، حيث شغلت قضيّتها الرأي العام مطوّلاً.

وكان الرئيس هولاند، أصدر عفواً عن السجينة جاكلين التي حكم عليها القضاء في فرنسا بالسجن عشر سنوات، لقتلها زوجها الذي عذبها واضطهدها على مدار أربعة عقود، وجاء في بيان الحكم أن المحكمة أخذت بعين الاعتبار مبدأ "حق الدفاع عن النفس" حين أطلقت سوفاج الرصاصات الثلاث من بندقية باتجاه زوجها الذي أردته قتيلاً.

ونالت سوفاج تعاطف الرأي العام، وخاصة في أوساط الحركة النسائية الفرنسية، التي اعتبرت جاكلين رمزاً لضحايا العنف المنزلي، وخصوصاً العنف الجنسي، وبالفعل قاد سياسيون وإعلاميون وحقوقيون وبرلمانيون وشخصيات عامة في فرنسا حملة حصدت نحو نصف مليون توقيع تطالب الرئيس هولند بإصداره عفو عنها عن سوفاج.

يذكر أن السلطات الفرنسية اتخذت جملة تدابير للحد من آفة العنف المنزلي التي أودت بحياة أكثر من مئة امرأة منذ مطلع العام 2019، لتكون فرنسا بذلك إحدى أسوأ دول أوروبا على صعيد معدلات جرائم قتل النساء بفعل العنف الأسري.

وتُصنف فرنسا من بين أسوأ البلدان الأوروبية على صعيد عدد النسوة اللواتي قُتلن على يد أزواجهن، مع 0,18 ضحية لكل مئة ألف امرأة، وفق الأرقام الصادرة عن هيئة "يوروستات" الأوروبية في 2017. وهذا المعدل كان أعلى من سويسرا (0,13) وإيطاليا (0,11) وإسبانيا (0,12)، لكنه أدنى من ألمانيا (0,23).