عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: إجراءات الإغلاق في أوروبا أنقذت ملايين الأرواح من الإصابة بكورونا

محادثة
صورة لشوارع بلجيكا خلال فترة الإغلاق
صورة لشوارع بلجيكا خلال فترة الإغلاق   -   حقوق النشر  Virginia Mayo/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أشارت دراسة نشرت في مجلة «Nature» العلمية إلى أن عمليات الإغلاق أنقذت أكثر من ثلاثة ملايين شخص من فيروس كورونا في أوروبا وفي الحد من مستويات انتقال العدوى وانتشارها.

وقال فريق الدراسة في جامعة "امبريال كوليدج لندن" البحثية:" إن حصيلة القتلى كانت ستصبح ضخمة" بدون إجراءات الإغلاق". لكنهم حذروا من أن نسبة ضئيلة فقط من الناس أصيبوا وأن العالم "لا يزال فقط في بداية الوباء". وقالت الدراسة "إن عمليات الإغلاق العالمية "أنقذت المزيد من الأرواح في فترة زمنية أقصر من أي وقت مضى".

قامت الدراسة بتقييم أثر القيود في 11 دولة أوروبية منها: النمسا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة حتى بداية مايو لافتة إلى أنه خلال تلك الفترة أصيب ما بين 12 و 15 مليون شخص بكورونا.

وبحلول ذلك الوقت ، كان حوالي 130.000 شخص قد ماتوا بسبب الفيروس التاجي في تلك البلدان. استخدم الباحثون طرقا علمية للتنبؤ بعدد الوفيات التي كانت ستحدث لو لم يحدث الإغلاق.

وأشارت الدراسة إلى أن فكرة الإغلاق استطاعت أن تنقذ 3.1 مليون شخص في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك 470 ألفا في المملكة المتحدة و690 ألفا في فرنسا و630 ألفا في إيطاليا.

كما قدرت أن حوالى 3.2 مليون شخص كانوا سيموتون بحلول 4 مايو إن لم تتخذ الشركات إجراءات الإغلاق وإجبار الحكومات الناس على البقاء في المنزل .كما كانت تلك الإجراءات " ضرورية لوقف الانتشار المتسارع للفيروس التاجي الجديد" حسب الدراسة.

قال الدكتور سيث فلاكسمان من جامعة "أمبريال كوليدج لندن" البحثية : "لقد أدى الإغلاق إلى تفادي حدوث ملايين الوفيات" مضيفا "كانت هذه الوفيات ستكون مأساة حقيقية". لكن الدراسة لم تأخذ في الاعتبار العواقب الصحية لحالات الإغلاق ومنها التبعات النفسية التي قد تستغرق سنوات للشفاء.

ويقول الباحثون إن حوالي 3 % إلى 4 % فقط من الأشخاص في البلدان قيد الدراسة أصيبوا حتى الآن بالوباء ويقول الدكتور فلاكسمان: " مع بدء رفع إجراءات عمليات الإغلاق هناك خطر أن يبدأ الفيروس في الانتشار مرة أخرى".

ويقول الدكتور سمير بهات كبير مؤلفي دراسة إمبريال كوليدج في لندن "هذا مجرد بداية الوباء.. إن خطر حدوث موجة ثانية إذا تم التخلي عن جميع التدابير والاحتياطات أمر حقيقي للغاية خلال شهر أو في غضون الشهرين المقبلين."

وفي السياق نفسه قامت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا بيركلي ، بتحليل تأثير عمليات الإغلاق في الصين وكوريا الجنوبية وإيران وفرنسا والولايات المتحدة. وخلصت الدراسة الآنفة الذكر إلى أن "إجراءات الإغلاق منعت حدوث 530 مليون إصابة بالفيروس التاجي في العالم"

وقال الدكتور سولومون هسيانغ ، أحد الباحثين ي الدراسة من جامعة كاليفورنيا: "إن الفيروس التاجي كان "مأساة إنسانية حقيقية" مضيفا أن "الإجراء العالمي لوقف انتشار الفيروس أنقذ حياة المزيد من الأشخاص في فترة زمنية أقصر من أي وقت مضى"