عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كاتبة هاري بوتر تكشف عن تعرضها لعنف أسري واعتداء جنسي

محادثة
الكاتبة البريطانية ج. ك. رولينغ
الكاتبة البريطانية ج. ك. رولينغ   -   حقوق النشر  Lefteris Pitarakis/Copyright 2016 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

كشفت الكاتبة البريطانية ج. ك. رولينغ، مؤلفة سلسلة هاري بوتر الشهيرة، أنها تعرضت لعنف أسري واعتداء جنسي، بعدما اتّهمت في الأيام الأخيرة بمناهضتها للمتحولين جنسياً.

وقالت الكاتبة، في مدونة طويلة، إنها تكشف عن هذه المعلومات من أجل وضع تعليقات أدلت بها سابقاً حول المتحولين جنسياً، وأثارت جدلاً، في إطارها الصحيح.

وكتبت "أنا تحت الأضواء منذ أكثر من عشرين عاماً ولم أتحدث يومياً علناً عن أنني تعرضت شخصياً لعنف زوجي ولاعتداء جنسي. لا لأنني أخجل من كوني تعرضت لهذه الأمور بل لأن التحدث عنها مجدداً وتذكرها يخلّف صدمة. وأنا حريصة على حماية ابنتي من زواجي الأول".

وقالت رولينغ إن زواجها الأول "كان عنيفاً" وواجهت صعوبة للخروج منه.

وقد تزوجت مجدداً الطبيب الاسكتلندي نيل موراي العام 2001 الذي تصفه بأنه "إنسان طيب فعلاً".

واتُهمت الروائية بمعاداة المتحولين جنسياً في تغريدة نشرت خلال عطلة نهاية السبوع. وكانت شاركت مقالاً عن "الأشخاص الذين لديهم دورة شهرية"، مرفقة إياه بسؤال عن الطريقة الأنسب لتسمية هؤلاء الأشخاص مع إيحاء بأن هؤلاء هم حصراً من النساء.

وقد أثار ذلك تعليقات منددة من بعض رواد الإنترنت الذين قالوا لها إن الرجال المتحولين جنسياً لديهم العادة الشهرية أيضاً. وقد انتقدها أيضاً بطل أفلام "هاري بوتر" دانييل رادكليف.

وسبق للكاتبة أن اتهمت بأنها معادية للمتحولين جنسياً. ففي كانون الأول/ديسمبر أعربت عن دعمها للباحثة مايا فوريستر التي صرفت من عملها بسبب تغريدات اعتبرت مناهضة للمتحولين جنسياً حول مشروع حكومي يسمح للأفراد بالتصريح عن نوعهم الاجتماعي.

وكتبت رولينغ الأربعاء "أرى أن غالبية الأشخاص الذين يقولون إنهم متحولون جنسياً لا يشكلون أي تهديد للآخرين بل هم في وضع هش. وهم في حاجة إلى حماية ويستحقونها".

وأضافت "أكشف عن ماضي لأنني مثل أي إنسان على هذه الأرض لدي ماض معقد يحدد مخاوفي واهتماماتي وآرائي".

وأكدت أنها أمضت سنوات عدة تفكر في قضايا التحول الجنسي بسبب مشكلاتها الشخصية مع نوعها الاجتماعي عندما كانت شابة. وأضافت "عندما قرأت عن نظرية الهوية الجنسانية تذكرت كيف أنني شعرت بأن لا جنس لي في شبابي.

وبما أنه لم يكن لدي أي إمكانية واقعية للتحول إلى رجل في الثمانينات، ساعدتني الكتب والموسيقى في القضايا المتعلقة بصحتي العقلية والاحكام الجنسية الطابع التي تدفع الكثير من الفتيات إلى إعلان حرب على أجسادهن في سن المراهقة".

وأكدت الكاتبة البالغة 54 عاما أنها شعرت خلال فترة بـ"تناقض لكوني امرأة قبل أن أدرك أنه من الجيد أن يشعر الشخص بالارتباك والقتامة وبأنه كائن جنسي وغير جنسي وبتشكيك بهويته الفعلية".