عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السيسي: تدخل مصر المباشر في ليبيا تتوفر له الشرعية الدولية

محادثة
الرئيس السيسي متحدثاً إلى الصحافة بعد اجتماع مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة (أرشيف)
الرئيس السيسي متحدثاً إلى الصحافة بعد اجتماع مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة (أرشيف)   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة السبت بثّها التلفزيون المصري أن تدخل مصر المباشر في ليبيا "باتت تتوفر له الشرعية الدولية" وينطوي على أهداف.

وقال السيسي أثناء تفقده وحدات الجيش المصري في المنطقة العسكرية الغربية "إن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر له الشرعية الدولية"، مضيفاً "سواء في ميثاق الأمم المتحدة: حق الدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي: مجلس النواب".

وأوضح الرئيس المصري أن من أهداف هذا التدخل: حماية الحدود الغربية للدولة ووقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، فضلاً عن إطلاق مفاوضات التسوية السياسية.

وأتت تصريحات السيسي غداة تلقي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية طلباً من مصر لعقد اجتماع افتراضي طارئ على مستوى وزراء الخارجية من أجل بحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع خلال الأسبوع المقبل.

لكن حكومة الوفاق الوطني التي مقرها طرابلس وتعترف بها الأمم المتحدة أعلنت أنها لن تشارك في الاجتماع المقبل للجامعة العربية لبحث النزاع الذي تخوضه منذ أكثر من عام ضد قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا.

وتدعم مصر المشير خليفة حفتر الذي منيت قواته بعدة انتكاسات في نزاعها مع حكومة الوفاق الوطني، برئاسة فايز السراج، والتي تدعمها تركيا.

وقال السيسي السبت "مصر لم تكن يوماً من دعاة العدوان على الأراضي والمقدّرات لأي من الدول". لكنه أكد أن "الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات صار أمرا ضروريا وحتميا في ظل حالة عدم الاستقرار والاضطرابات التي تسود منطقتنا".

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تشهد ليبيا حالة من الفوضى. ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم: حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السرّاج ومقرها طرابلس (غرب) وحكومة موازية يدعمها المشير حفتر في شرق البلاد.

ولا يعترف حفتر بشرعية حكومة السراج التي تشكلت بموجب اتفاق الصخيرات في المغرب، بإشراف الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2015، وشنت قواته هجوماً في نيسان/أبريل 2019 بهدف السيطرة على طرابلس.

وانتهى الهجوم باستعادة حكومة الوفاق بمساعدة تركية غرب ليبيا بالكامل مطلع حزيران/يونيو الجاري، واضطرار قوات حفتر الى التراجع.

وفي الأسبوع الأول من الشهر الجاري، وافق حفتر على مبادرة لحل الأزمة في ليبيا، أعلنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وتضمنت وقفاً لإطلاق النار.