عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حكومة الوفاق الليبية ترفض المشاركة في اجتماع الجامعة العربية

محادثة
حكومة الوفاق الليبية ترفض المشاركة في اجتماع الجامعة العربية
حقوق النشر  Gregorio Borgia/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية أنها لن تشارك في الاجتماع المقبل للجامعة العربية المخصص لبحث النزاع الذي تخوضه منذ أكثر من عام ضد قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا.

وذكرت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق في وقت متاخر من مساء الجمعة على صفحتها في موقع فيسبوك موقف ليبيا الرافضة لدعوة مصر لعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة عبر الدوائر المغلقة خلال الأسبوع المقبل " مشيرة إلى أنه لم يتم التشاور معها مسبقا.

وكانت جامعة الدول العربية قد أعلنت في وقت سابق عن عقد اجتماع افتراضي طارئ على مستوى وزراء الخارجية من أجل بحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

وتدعم مصر المشير خليفة حفتر الذي منيت قواته بعدة انتكاسات في نزاعها مع حكومة الوفاق الوطني، المتمركزة في طرابلس، والتي تدعمها تركيا.

وكانت مصر قد أعلنت عن مبادرة لوقف إطلاق النار بعد خروج القوات الموالية لحفتر في الأسابيع الماضية من شمال غرب ليبيا، ما شكل فشلا للهجوم الذي شنته في أبريل-نيسان 2019 على طرابلس.

وأعربت حكومة الوفاق الوطني وتركيا عن شكوكهما حيال المبادرة المصرية، التي ينظر إليها على أنها وسيلة لكسب الوقت للمشير حفتر، الذي تدعمه كذلك الإمارات العربية المتحدة وروسيا.

وأكد وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة في اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية يوسف بن علوي "أن الرفض الليبي نابع من عدم اتباع الإجراءات والقواعد المعمول بها في أي اجتماع حتى يحقق الغاية المرجوة منه". وأوضح "وعلى رأس ذلك التشاور مع ليبيا باعتبارها الدولة المعنية بالاجتماع وهو ما لم يحدث".

وأضاف "كما أن الاجتماع المغلق عبر الفيديو لا يصلح لمناقشة ملفات شائكة تحتاج إلى مداولات ونقاشات معمقة". وأعتبر أن "إهمال" هذه المعايير "يؤدي إلى تعميق الهوة" بين الدول العربية و"إحداث الانقسام".

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 تشهد ليبيا حالة من الفوضى. ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم: حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السرّاج ومقرها طرابلس غرب البلاد وحكومة موازية يدعمها المشير خليقة حفتر في شرق البلاد.