عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمة العفو الدولية: شركة إسرائيلية متورطة بالتجسس على صحافي مغربي

محادثة
الصحفي المغربي عمر راضي
الصحفي المغربي عمر راضي   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

قالت منظمة العفو الدولية الإثنين، إن البرمجيات التي طورتها مجموعة "إن إس أو" الإسرائيلية للتكنولوجيا استُخدمت لمهاجمة صحافي مغربي. وعبرت الشركة الإسرائيلية عن قلقها البالغ من هذه المزاعم التي لا تعتبر الأولى ضد الشركة، مؤكدة أنها تعمل على مراجعة المعلومات.

وبحسب المنظمة الدولية فإن السلطات المغربية استخدمت البرنامج المعلوماتي "يبغاسوس" التابع للمجموعة الإسرائيلية من أجل إدخال برامج تجسس على الهاتف المحمول للصحفي المغربي عمر الراضي.

وقضت محكمة مغربية في آذار/مارس الماضي بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ في حق الصحفي عمر الراضي لإدانته بتهمة "المس بالقضاء" على خلفية تدوينة على تويتر، في محاكمة أثارت انتقادات واسعة وتسببت باعتقاله لأيام قبل أن يفرج عنه، وقال الراضي لاحقا إنه سيستأنف الحكم.

وصمم "بيغاسوس" ليتم تثبيته عن بعد في أجهزة مقرصنة يمكنها تشغيل كاميرا وميكروفون الهاتف المحمول للهدف والوصول إلى بياناته. وقالت المنظمة في بيان "وقعت الهجمات لمدة تعرض خلالها راضي لمضايقات متكررة من قبل السلطات المغربية".

وبحسب العفو الدولية ومقرها لندن "وقع أحد الهجمات بعد أيام فقط من تعهد إن إس أو وقف استخدام تقنياتها في انتهاكات حقوق الإنسان". وأضافت المنظمة أن قرصنة هاتف الصحافي المغربي استمرت حتى كانون الثاني/يناير الماضي على أقل تقدير وأنه "استهدف بكل منهجي من قبل سلطات بلاده بسبب كتابته الصحافية ونشاطه".

وقالت الشركة الإسرائيلية إنها لا تستطيع التعليق "على أية علاقة قد تربطها بالسلطات المغربية" بسبب السرية لكنها تبحث في المخاوف التي أثارتها منظمة العفو. وأضافت إنها "ستبدأ بالتحقيق إذا لزم الأمر".

وقدمت منظمة العفو الدولية التماسا إلى محكمة إسرائيلية مطالبة بإلغاء رخصة وزارة الدفاع لتصدير منتجات "إن إس أو" بسبب العديد من مزاعم القرصنة. وقالت المنظمة الإثنين إنها تتوقع صدور حكم "قريبا".

ورفعت إدارة تطبيق خدمة الرسائل "واتساب" دعوى قضائية ضد المجموعة في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب اتهامها باستخدام الخدمة المملوكة من فيسبوك للتجسس على صحفيين وناشطين وسواهم.

وتقول الشركة الإسرائيلية إنها ترخص برمجياتها للحكومات فقط من أجل "مكافحة الجريمة والإرهاب" وأنها تحقق في ادعاءات مؤكدة تتعلق بسوء الاستخدام.

وتتصدر الشركة عناوين الأخبار منذ العام 2016 بعد اتهامها بالمساعدة في التجسس على ناشط في الإمارات العربية المتحدة.

تأسست مجموعة "إن إس أو" ومقرها مركز التكنولوجيا الفائقة في مدينة هرتسليا، في العام 2010 على يد الإسرائيليين شاليف هوليو وعومري لافي، وتقول إنها توظف 600 شخص في إسرائيل وحول العالم.