عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أكثر من 9 ملايين إصابة بفيروس كورونا حول العالم

محادثة
من مركز تسوق في بريطانيا
من مركز تسوق في بريطانيا   -   حقوق النشر  GEOFF CADDICK/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

يواصل وباء فيروس كورونا انتشاره "المتسارع" في العالم، مع "الإبلاغ عن آخر مليون إصابة خلال ثمانية أيام فقط"، كما حذر الاثنين المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدانوم غيبريسوس. وأضاف "نعلم أن الوباء أكثر بكثير من مجرد أزمة صحية، إنه عبارة عن أزمة اقتصادية وأزمة اجتماعية، وفي العديد من البلدان أزمة سياسية، وستظهر آثاره لعقود"، وذلك فيما دخلت دول عدة مرحلة رفع العزل من أجل تنشيط اقتصاداتها.

وأحصيت أكثر من تسعة ملايين إصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم أكثر من نصفها في أوروبا والولايات المتحدة، وفق مصادر رسمية الاثنين.

وأحصي ما لا يقل عن تسعة ملايين و91 إصابة من بينها 468823 وفاة وخصوصا في أوروبا، القارة الاكثر تضررا مع مليونين و537 الفا و451 والولايات المتحدة (مليونان و281 الفا و903 إصابات و119 الفا و997 وفاة).

وتضاعف عدد الاصابات المعلنة في العالم منذ 16 أيار/مايو وسجل أكثر من مليون إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأيام السبعة الأخيرة.

جنوب إفريقيا

قالت السلطات الجنوب أفريقية الإثنين إن الاصابات بفيروس كورونا المستجد تجاوزت 100 ألف حالة فيما وصل عدد القتلى 2000 شخص. وقالت وزارة الصحة في بيان "حتى الآن تجاوز عدد حالات الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 عتبة 100 ألف و61 حالة وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

هولندا لم تسجل وفيات

أعلنت السلطات في هولندا عدم تسجيل أي وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد للمرة الأولى منذ مطلع شهر آذار/مارس. ويبلغ عدد الإصابات المعلنة رسمياً 49,658 والوفيات 6090، أي بدون زيادة على الحصيلة التي أعلنها المعهد الهولندي للصحة العامة والبيئة الاحد.

لكن المعهد أشار إلى أن "تأخيرا قد يحصل بين يوم الاستشفاء أو الوفاة الفعلية واليوم الذي يبلغ فيه عنها"، ولذلك ربما لم تسجل بعد وفيات حصلت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

واعتمدت هولندا التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة مقاربة "العزل الذكي" الأقل تشدداً من التدابير التي اعتمدت لدى جيرانها الأوروبيين.

وسمح منذ 1 حزيران/يونيو للمطاعم وقاعات السينما والمقاهي والمتاحف باستئناف عملها، لكن شرط احترام المسافة الإلزامية بين زبائنها ومع تحديد العدد الأقصى لمن يسمح بوجودهم في المكان بثلاثين شخصاً.

142 إصابة جديدة في فلسطين

وفي فلسطين سجلت السلطة الوطنية الاثنين أكبر عدد من الاصابات الإضافية بفيروس كورونا المستجد منذ بدء تفشي الوباء على أراضيها في الخامس من آذار/مارس الماضي. وقالت وزارة الصحة إنها سجلت خلال الساعات الثماني الماضية 142 إصابة غالبيتها في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة وقراها. وبذلك، تصبح الحصيلة الاجمالية الرسمية 903 مصابين بكوفيد-19 توفي اثنان منهم.

وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت السبت اغلاقا موقتا لمدينتي نابلس والخليل شمال وجنوب الضفة الغربية بعد ارتفاع عدد الاصابات فيهما.

وقالت وزيرة الصحة مي كيلة الخميس إن الموجة الثانية من الاصابات "أخطر من الأولى لأن العديد من الحالات تم اكتشافها بدون معرفة مصدرها، كما أن طبيبين أصيبا". وتقدر وزارة الصحة الفلسطينية ان المصدر الرئيسي للإصابات هم العاملون الفلسطينيون داخل اسرائيل واقارب فلسطينيين يسكنون داخل اسرائيل نقلوا العدوى الى الضفة الغربية.

وحضت السلطة الفلسطينية العرب الإسرائيليين على الامتناع عن السفر إلى الضفة الغربية والفلسطينيين العاملين في إسرائيل على عدم الانتقال الى الدولة العبرية لمدة 14 يوما.

وفي قطاع غزة، تم حتى الآن تسجيل 72 إصابة ووفاة واحدة. وفي الجانب الإسرائيلي سجل رسمياً أكثر من 20800 إصابة و307 وفيات.

أستراليا متخوفة من موجة ثانية

مع ظهور ست بؤر للوباء في ملبورن، حض مسؤولون أستراليون السكان على تفادي التوجه إلى هذه المدينة الكبيرة الواقعة في جنوب البلاد. واعتبر مسؤول الصحة في ولاية فكتوريا بريت ستاتون أن سبب ارتفاع عدد الإصابات من جديد يعود إلى تراخي السكان، محذراً من أن الوضع بات "خطراً"، وأن "لا حل آخر".

ويبلغ إجمالي عدد الإصابات في أستراليا 7500 حالة، بينها 102 وفاة.

أسفر فيروس كورونا المستجد عن أكثر من 50 ألف وفاة في البرازيل من أكثر من مليون إصابة. وتبقى أمريكا اللاتينية بؤرة الوباء في العالم، مع أكثر من 20 ألف وفاة في المكسيك، وأكثر من 8 آلاف في البيرو وألف في الأرجنتين.

وأسفر الوباء عن وفاة 468518 شخصاً في العالم منذ أعلنت الصين ظهوره على أراضيها في كانون الأول/ديسمبر، وفق حصيلة أعدتها فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية.

في فرنسا، فرضت عودة جميع التلاميذ إلى المدارس، باستثناء طلاب الثانويات، اعتباراً من الاثنين قبل أسبوعين من العطلة الصيفية. ويأتي ذلك مع تخفيف القيود الصحية التي كانت مفروضة بشكل صارم على كافة المؤسسات التعليمية.