عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اتحاد النقل الجوي الدولي يحذر: إجراءات الحجر الصحي تدفع الشركات إلى الإفلاس

محادثة
طائرة مدنية تابعة لخطوط طيران الإمارات في مطار دبي الدولي (أرشيف)
طائرة مدنية تابعة لخطوط طيران الإمارات في مطار دبي الدولي (أرشيف)   -   حقوق النشر  AP Photo/Adam Schreck
حجم النص Aa Aa

حذّر اتحاد النقل الجوي الدولي الخميس من أنّ إجراءات الحجر الصحي الصارمة المرتبطة بفيروس كورونا في دول إفريقية وشرق أوسطية، تعرقل استئناف السفر مما يؤدّي لمزيد من الخسائر وإفلاس شركات الطيران.

وقال محمد البكري نائب رئيس اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) لإفريقيا والشرق الأوسط في مؤتمر صحافي افتراضي إن "إجراءات الحجر الصحي التي تفرضها الحكومة في 36 دولة عبر إفريقيا والشرق الأوسط تمثل 40 في المئة من جميع إجراءات الحجر الصحي على مستوى العالم".

وقال الاتحاد إن الانخفاض على الطلب هو الأكبر منذ أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

وأقدمت دول الشرق الأوسط على عمليات إغلاق هائلة لمكافحة تفشي فيروس كورونا ووقف الرحلات الجوية وإغلاق المطارات.

واستأنفت بعض شركات الطيران في المنطقة عملياتها الجزئية مؤخراً ولكن وسط متطلبات صحية صارمة بما في ذلك إجراء فحوص الفيروس والحجر الصحي عند الوصول.

وقال البكري "مع عدم رغبة أكثر من 80 في المئة من المسافرين عدم السفر في حال إلزامية الحجر الصحي، فإن تأثير هذه الإجراءات هو أن البلدان لا تزال مغلقة حتى لو كانت حدودها مفتوحة".

56 بالمئة من الإيرادات

في أحدث توقعاته الصادرة الخميس، قال الاتحاد إنّ شركات الطيران في الشرق الأوسط ستفقد نحو 56 في المئة من إيراداتها و55 في المئة من الركاب هذا العام مقارنة بعام 2019.

وحذّر البكري من أن "الخسائر تستمر في التراكم، وتستمر شركات الطيران في النزف، إنه وضع غير طبيعي ولا يمكن تحمله ولا يمكن لأي شخص أن يتحمل هذا الإغلاق".

وتابع "من المتوقع أن تخسر شركات النقل في الشرق الأوسط 37 دولاراً لكل راكب تحمله في عام 2020"، بينما تبلغ الخسارة 42 دولاراً لكل راكب في إفريقيا.

وحث البكري الحكومات في المنطقة على تقديم مساعدة مالية عاجلة لشركات الطيران، قائلاً إن دول العالم وضعت 123 مليار دولار لمساعدة القطاع، بينما تعهدت بعض دول الشرق الأوسط وإفريقيا بـ800 مليون دولار فقط.

وقال "نشعر بالقلق من احتمال فقدان الكثير من شركات النقل هذه" إذا لم تقدم الحكومات الدعم اللازم، داعياً إلى توازن بين "حماية صحة المواطنين وإعادة تنشيط الاقتصادات وتطبيق "بدائل للحجر الصحي عند الوصول".