عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بريطانيا تفرض عقوبات بحق 20 سعودياً على خلفية مقتل جمال خاشقجي

محادثة
الصحفي السعودي جمال خاشقجي
الصحفي السعودي جمال خاشقجي   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلنت المملكة المتحدة الاثنين فرض عقوبات على 49 شخصاً ومنظمة في إطار آلية جديدة وضعتها لمعاقبة انتهاكات حقوق الإنسان.

وتضم اللائحة السوداء للكيانات والأفراد الذين ستجمد لندن أصولهم في المملكة المتحدة 20 سعودياً يشتبه بأنهم أدوا دوراً في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كما أعلنت وزارة الخارجية البريطانية.

وقُتل خاشقجي كاتب مقالات الرأي في صحيفة "واشنطن بوست" والمعارض للنظام السعودي بعدما كان مقرباً منه، في تشرين الأول/أكتوبر 2018 في القنصلية السعودية في اسطنبول التي توجه إليها للحصول على وثائق.

وكان القضاء التركي قد بدأ الجمعة محاكمة غيابية لعشرين سعودياً، بينهم مقربان من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تتهمهم السلطات التركية بقتل خاشقجي.

كذلك تضم اللائحة 25 روسياً متهمين بالتورط في وفاة المحامي سيرغي ماغنيتسكي بالسجن عام 2009 بعدما كشف عن أعمال غير قانونية.

وتوفي ماغنيتسكي عن 37 عاماً في 2009 حين كان في الحبس الاحتياطي. وكان احتجز لاتهامه بالتهرب الضريبي بعد كشفه شبكة فساد ضخمة عندما كان يعمل في قسم الشؤون الضريبية في مكتب محاماة في موسكو.

,توعدت موسكو بالرد على ما وصفته بالعقوبات "المعادية" وقالت السفارة الروسية في لندن في بيان إن "روسيا تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات انتقامية على صلة بالقرار المعادي للمملكة المتحدة".

ووصف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أمام النواب هذه العقوبات بأنها "وسيلة تسمح باستهداف مرتكبي (انتهاكات حقوق الإنسان) بدون معاقبة شعب بلد ما على نطاق أوسع".

وقال إنها "رسالة واضحة من الشعب البريطاني لمن لطخت أيديهم بالدماء، لأتباع الطغاة والديكتاتوريين: لا يمكن لكم المجيء إلى هذا البلد لشراء منزل في شارع كينغز رود، وشراء هدايا الميلاد في نايتس بريدج، أو غسل أموالكم القذرة عبر المصارف البريطانية"، في إشارة إلى أحياء لندن الفارهة التي تعد مقصداً للأجانب الأثرياء.

وتسمح هذه الآلية لبريطانيا، التي تعد مركزاً مالياً تنقل عبره أو توضع فيه أكبر ثروات العالم، باعتماد عقوبات تتعلق بشكل خاص بحقوق الإنسان وبشكل مستقل عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ويعد فرض هذه العقوبات سابقة للمملكة المتحدة منذ خروجها من الاتحاد في كانون الثاني/يناير الماضي.

وقالت الخارجية البريطانية "سيسمح ذلك للمملكة المتحدة بالعمل بشكل مستقل مع حلفاء مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والاتحاد الأوروبي".