عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوروبا تسجل وفيات أكثر خلال 2020 بسبب كورونا

محادثة
ارتفاع عدد الوفيات خلال 2020 في أوروبا بسبب كورونا
ارتفاع عدد الوفيات خلال 2020 في أوروبا بسبب كورونا   -   حقوق النشر  ANGELA WEISS/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

نشر موقعيوروستات بيانات قال فيها إن أعداد الوفيات عام 2020 فاقت متوسط الأعداد بين عامي 2016 -2019، في 21 بلد أوربي.

وألمح الموقع إلى أن أعداد الوفيات تراجعت في الشهر الأول من العام، إلا أنها بدأت بالارتفاع خلال مارس - آذار، وقد تجاوزت بين 9 – 15 مارس كافة الوفيات المسجلة في السنوات الماضية، وهذه الزيادة وصلت أوجها ما بين 30 مارس - آذار و5 أبريل - نيسان.

وبحسب يوروستات فإن الدول الأوروبية لم تتأثر بشكل متساو بالوباء، بما يخص أعداد الوفيات، وشهدت بعض البلدان والمناطق ارتفاعا حادا في الوفيات، بينما كانت دول أخرى أقل تأثرا.

كما أن وقت الذروة اختلف من بلد لآخر، ففي إيطاليا كان في الأسبوع 13 من العام، بينما في فرنسا وإسبانيا كان في الأسبوع 14.

وفيما يتعلق بالفرق في عدد الوفيات بين العام الجاري ومتوسط الوفيات في السنوات السابقة، فإن بعض البلدان تظهر تفاوتا كبيرا، كإيطاليا على سبيل المثال.

الاختلاف لم يكن بين الدول فحسب بل أيضا بين المناطق في هذه الدول، ففي إيطاليا تركزت الوفيات في الشمال، أما في إسبانيا ففي الوسط، وفي فرنسا منطقة الشرق والعاصمة باريس، كذلك العديد من مناطق بلجيكا.

كذلك عملت شبكة " The European Data Journalism Network" على جمع بيانات عن الوفيات في 500 منطقة أوروبية، في محاولة لفهم انتشار الفيروس، وتبين أن بعض المناطق سجلت أعداد وفيات ثلاثة أضعاف الرقم المعتاد منذ شهر مارس.

وذكر تقرير الشبكة أن مناطق عدة من أوروبا تمكنت من تجاوز الموجة الأولى من الوباء دون تسجيل وفيات.

وأعادت دول الاتحاد الأوروبي فتح حدودها، وخففت أو أوقفت سياسات الإغلاق مع انتهاء الموجة الأولى من الوباء، وبات من الممكن الحصول على صورة شمولية لحصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء.

بحسب البيانات التي جمعت من نحو 20 دولة أوروبية، فإن أكثر من 200 ألف شخص ماتوا منذ نهاية شهر مارس، وركز التقرير على الزيادة بعدد الوفيات خلال هذه الفترة الزمنية.

ويقول التقرير إن مقارنات عدة حول أعداد الوفيات بين الدول، وهذه المعلومات قد تكون مضللة، فانتشار الوباء يجب دراسته إقليميا أو مناطقيا وليس بين الدول، وبحسب الشبكة فإن انتشار الفيروس أن الوفيات وزعت بشكل غير متكافئ جغرافيا، ولفهم تفشي الفيروس بشكل أفضل، فقد تم جمع بيانات من 500 منطقة متفرقة في أوروبا، وتوصل القائمون على الدراسة إلى أن أكثر 50 منطقة تضررا، تمثل أقل بقليل من نصف الوفيات الزائدة، أو الغير طبيعية.

وعند الحديث عن عدد الوفيات المرتفعة والمقارنة بين المناطق فإن بيرماغو شمال إيطاليا هي احدى أكثر المناطق تأثرا في الاتحاد، حتى نهاية شهر أبريل، وقد شهدت هذه المقاطعة، عدد وفيات أخلى من المعتاد بأضعاف، كما أن انتشار الوفيات أو الإصابات تركز في شمال إيطاليا، بمعنى أنها تمكنت من احتواء الوباء بشكل نسبي.

وفي السويد حصلت معظم الوفيات في العاصمة، ونسبة الوفيات بلغت 71% أكثر من المعتاد.

ومن ناحية أخرى، ر فإن نحو 136 منطقة أوروبية من بين الـ 500 عينة الدراسة، أو ما نسبته 27% منها، لم تتأثر بالوباء، أفادت بارتفاع أعداد الوفيات بشكل كبير، وهو ما نسبته 25% زيادة عن الرقم المعتاد.

وفي نحو 158 منطقة أخرى فإن عدد الوفيات كان "أكبر إلى حد ما" من المعدل الطبيعي، ويجب الإشارة إلى أن ما يقارب نصف المناطق في الدول العشرين التي تم تحليل بياناتها، سجلت ثباتا في عدد الوفيات، رغم انتشار الوباء.

وفي سلوفاكيا وليتوانيا وبلغاريا فإن كل المناطق فيها شهدت مستويات طبيعية من الوفيات، وحتى في إيطاليا وفرنسا والسويد، لم تسجل كل مناطقها ارتفاعا في الوفيات.

viber