بالفيديو.. كيف تحول فيروس داخل خفاش إلى وباء فتاك يحصد أرواح مئات الالاف حول العالم

بالفيديو.. كيف تحول فيروس داخل خفاش إلى وباء فتاك يحصد أرواح مئات الالاف حول العالم
Copyright Eugene Hoshiko/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بالفيديو.. كيف تحول فيروس داخل خفاش إلى وباء فتاك يحصد أرواح مئات الالاف حول العالم

اعلان

يعتقد العلماء أن فيروس كورونا المستجد مصدره الخفافيش، التي تحمل العديد من أنواع الفيروسات التاجية غير الخطيرة. ويبدو أن الفيروس انتقل من الخفافيش إلى البشر، عن طريق بعض الحيوانات الأخرى "الوسيطة".

الفيروس أصبح تهديدا وبائيا، فقد أصاب الأشخاص وانتشر بينهم بسهولة مكتسبا قدرات كبيرة من خلال الطفرات والتغيرات الجينية التي التقطتها عن طريق الصدفة لأنها تكرر نفسها، فالفيروسات تتحول باستمرار ولا تساعد معظم التغييرات الفيروس على إصابة الحيوان المستهدف وقد تقلل من قدرته على القيام بذلك وعادة ما يتم التخلص من هذه الطفرات مع مرور الوقت.

AP Photo

ولكن في بعض الظروف النادرة، يحدث أن يتحول الفيروس بطريقة تساعده على إصابة هدفه. بالنسبة للفيروس الوبائي يشير العلماء إلى حدوث طفرات رئيسية في بروتين شبيه بالذروة يستخدمه الفيروس للاستقرار في الخلايا التي يصيبها. في الأصل، هذه الذروة تعتبر الأنسب للحديث عن خلايا الخفاش. ولكن الطفرات جعلته أكثر ملاءمة لإصابة الخلايا البشرية.

AP Photo

هذه التغييرات لم تحدث بالضرورة بعد انتقال الفيروس إلى الإنسان، لذلك يشير البعض إلى أنها قد حدثت عند انتقال الفيروس من الخفافيش إلى حيوانات أخرى "وسيطة".

AP Photo

ولحدّ الآن يجهل العلماء متى اكتسب فيروس كورونا القدرة على الانتشار بسهولة بين الناس ويرجحون أن ذلك ربما حدث قبل تسجيل أولى ضحية بشرية للفيروس، لذلك كان قادرا على الإنتشار وسط البشر كالنار في الهشيم.

AP Photo

العلماء يشيرون إلى أن هذا الأمر يحدث غالبا خلال أوبئة الإنفلونزا، على الأقل إلى حد ما، الاحتمال الأقل هو أن الفيروس لم يكن معديا بشكل كبير عند إصابة أول شخص به. ولكن تمّ تسجيل طفرات إضافية في ذلك الشخص وأن الداء انتقل إلى أشخاص آخرين بشكل "غير فعال"، ومع مرور الوقت حدثت بعض التغييرات التي أعطته "قوة وبائية".

AP Photo

قد لا يكتشف العلماء ما إذا كان الفيروس التاجي مجهزا بالفعل لإحداث الفوضى قبل انتقاله إلى البشر، ويمكنهم معرفة ما إذا كانوا قد حصلوا على عينات من أول شخص مصاب، لكن فرص التعرف على هذا الشخص والحصول على عينات منخفضة للغاية.

AP Photo

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

دراسة أمريكية تثبت فعالية الكمامة في وقف انتقال كورونا في صالونات التجميل وتصفيف الشعر

رأسان وجسد واحد.. زواج أشهر توأم ملتصق في العالم يثير الضجة والفضول

عكس التوقعات..الرئيس الأسبق جيمي كارتر يكمل عاما تحت رعاية خاصة بالمسنين