عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بكين تستنكر ما أسمته بـ "الانتقادات الفرنسية الكاذبة" حول الأويغور

محادثة
من مظاهرات داعمة للأويغور في فرنسا عام 2019
من مظاهرات داعمة للأويغور في فرنسا عام 2019   -   حقوق النشر  KENZO TRIBOUILLARD/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

استنكرت الصين الأربعاء ما أسمته بـ "الأكاذيب" بعد الانتقادات التي وجهتها فرنسا حول وضع أقلية الأويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ بشمال غرب البلاد.

وردا على سؤال حول انتقادات فرنسا، قال المتحدث باسم الخارجية الصينية وانغ وينبين للصحافيين "نعارض بشدة استخدام القضايا الدينية لتحقيق غايات سياسية والتدخل في الشؤون الداخلية للصين".

ورأى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء أمام الجمعية الوطنية أنّ حبس السلطات الصينية أفرادا من أقلية الأويغور أمر "غير مقبول".

وأشار الوزير إلى "معسكرات اعتقال للأويغور واعتقالات جماعية وحالات اختفاء وعمالة قسرية وتعقيم قسري وتدمير لتراث الأويغور، وبخاصة دور العبادة ومراقبة السكان وبشكل أوسع النظام القمعي الذي أقيم في هذه المنطقة".

وطالب لودريان بكين بالسماح لمراقبين دوليين مستقلين لحقوق الإنسان بزيارة منطقة شينجيانغ.

وأكد المتحدث في رده أن سياسة بلاده في المنطقة لا تتعلق بحقوق الإنسان أو حرية العبادة، بل بمكافحة "الإرهاب والنزعة الانفصالية".

واستنكر "الأكاذيب" التي اتهم الغرب بإطلاقها حول احتجاز "أكثر من مليون من الأويغور" في "معسكرات اعتقال" في شينجيانغ، في وقت تؤكد الصين أن هذه المعتقلات هي في الواقع مراكز تدريب مهني.

وأكد أن سياسة بكين في شينجيانغ "لا تستهدف أي مجموعة عرقية أو دينية معينة".

كذلك ندد وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير الثلاثاء بالوضع في شينجيانغ معتبرا أن ممارسات الصين هناك "مشينة وغير مقبولة، وندينها بشدة".

ويشكل الأويغور وغالبيتهم من المسلمين، ما يقرب من نصف سكان شينجيانغ. ويتحدثون لغة محلية قريبة من التركية.

وتشهد هذه المنطقة شبه الصحراوية البالغ عدد سكانها حوالي 25 مليون نسمة، بانتظام هجمات تنسبها بكين إلى انفصاليين أو إسلاميين من الأويغور، وتحكم الصين منذ سنوات سيطرتها عليها.