عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصين تقول إن تصريحات بريطانيا بشان مسلمي الإيغور"افتراءات"

محادثة
صورة من الأرشيف- أشخاص من الإيغور يتظاهرون ضد الصين خلال المراجعة الدورية الشاملة للصين من قبل مجلس حقوق الإنسان بجنيف  2018
صورة من الأرشيف- أشخاص من الإيغور يتظاهرون ضد الصين خلال المراجعة الدورية الشاملة للصين من قبل مجلس حقوق الإنسان بجنيف 2018   -   حقوق النشر  Salvatore di Nolfi/Keystone/Salvatore di Nolfi
حجم النص Aa Aa

اتهمت الصين الاثنين وزير الخارجية البريطاني بنشر "افتراءات" بعد تصريحاته التي شجب فيها "الانتهاكات الجسيمة" لحقوق الإنسان في حقّ أقلية الإيغور في منطقة شينجيانغ الواقعة شمال غرب البلاد.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب لشبكة بي بي سي "من الواضح أن ثمة انتهاكات جسيمة وصادمة لحقوق الإنسان"، وأضاف أن ذلك "صادم للغاية".

وتابع "نرغب في علاقة جدية (مع الصين)، لكن لا يمكن أن نرى سلوكا كهذا بدون أن نستنكره".

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين الاثنين في مؤتمر صحافي قائلا "هذه التصريحات هي محض أكاذيب صريحة وإفتراءات".

وقال "إن قضية شينجيانغ ليست مسألة حقوق إنسان أو دين أو مجموعة عرقية. إنها مسألة مكافحة العنف والإرهاب والانفصال".

وشهدت هذه المنطقة شبه الصحراوية التي يبلغ عدد سكانها حوالى 25 مليون نسمة منذ فترة طويلة هجمات نسبتها بكين إلى الانفصاليين أو الإسلاميين. وتحكم الصين منذ سنوات سيطرتها على المنطقة.

وتقول واشنطن ومنظمات دولية لحقوق الإنسان إن هناك أكثر من مليون مسلم أكثرهم من الإيغور، محتجزون في مخيمات في شينجيانغ.

وتنفي بكين أي مساس بحقوق الإيغور أو اعتقالهم في المنطقة، وتتحدث عن "مراكز للتأهيل المهني" هدفها إبعاد السكان عن التطرف الإسلامي والإرهاب.

وذكر باحث ألماني يدعى أدريان زينز في دراسة حديثة نشرتها منظمة أميركية أن الصين منعت قسرا نساء الإيغور وغيرهم من الأقليات من الإنجاب.

ورفض وانغ تهم التعقيم القسري، مشيرا إلى أن عدد سكان الإيغور تضاعف خلال 40 عاما.

وتشهد العلاقات بين لندن وبكين توترا شديدا بدأ مع فرض الصين قانون الأمن القومي في هونغ كونغ، وإقصاء المملكة المتحدة شركة هواوي الصينية العملاقة من المشاركة في تجهيز شبكة اتصالات الجيل الخامس في البلاد بعد ممارسة واشنطن ضغوطا لأشهر حول الموضوع.