عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المعارضة الإسرائيلية تحمل نتنياهو مسؤولية "الدماء" التي سالت في المظاهرات

محادثة
euronews_icons_loading
محاملات الأمن تفريق المتظاهرين ضد نتنياهو
محاملات الأمن تفريق المتظاهرين ضد نتنياهو   -   حقوق النشر  Ariel Schalit/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

المظاهرات المناهضة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستمرة، بسبب تهم وجهت له بالفساد، وازدادت حدة هذه المظاهرات في شهر يوليو الجاري، خاصة مع تفشي وباء كورونا، حيث يرى المحتجون أن نتنياهو فشل في إدارة الأزمة.

إلا أن هذه الاحتجاجات لم تبق سلمية، فقد استخدمت قوات الأمن القوة لفضها، ما أدى إلى اشتباكات بين الطرفين، ففي الثالث عشر من الشهر الجاري اشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع محتجين تظاهروا ضد نتنياهو، وفككوا خيام الاعتصام التي نصبت خارج مقر نتنياهو في القدس، ومزقوا اللافتات، وتذرعت بلدية القدس بأنها أقدمت على إزالة الخيام للمرة الثانية على التوالي كونها وضعت دون الحصول على تراخيص.

وفي مظاهرات لاحقة فرقت الشرطة الإسرائيلية المحتجين مستخدمة خراطيم المياه، ما أدى إلى إصابة الكثيرين.

لكن تطورا حدث في التصدي لهؤلاء المتظاهرين، فبحسب ما نشره موقع "جيروزاليم بوست"، فقد هاجم نشطاء من اليمين المتطرف، من المؤيدين لحزب الليكود، تجمعات للمتظاهرين في تل أبيب، واستخدموا العنف ضدهم، وبحسب الموقع فإن هؤلاء ينتمون إلى ما أسموه عصابة "لا فاميليا".

وتظاهر المئات للاحتجاج على وحشية الشرطة ومحاولات وزير الأمن أمير أوهانا منع المتظاهرين من التجمهر خارج المقر الرسمي لنتنياهو في القدس.

ياير لابيد، أحد زعماء المعارضة الإسرائيلية حمل نتنياهو مسؤولية الدماء التي سالت في التظاهرة، وقال: "نتنياهو يتحمل مسؤولية الدماء التي أريقت أمس في تل أبيب بسبب أعمال العنف ضد المتظاهرين".

وأضاف: "كل من يحرض سيحصل على الدم فقط، التحريض ضد المحتجين المدنيين قد يقود إسرائيل إلى حرب أهلية، مشكلتنا أن أحد أكبر المشجعين على الكراهية في إسرائيل يجلس في مكتب رئيس الوزراء"، على حد ما نشره الموقع.

وكان وزير الدفاع بيني غانتس قد دعا الشرطة إلى القبض على المهاجمين، وقال: "إن الكراهية تقسم الإسرائيليين، والذين تكمن قوتهم في وحدتهم، يجب أن يتم القبض على المهاجمين، لن يُسكِت أحد الاحتجاجات طالما نحن هنا".

القناة 13 الإسرائيلية تحدثت عن خطط لنشر قوات النخبة، كقوات "يمام" الخاصة بمحاربة الإرهاب، لحماية المتظاهرين.

وكانت حركة العلم الأسود قد نظمت الوقفة الاحتجاجية في تل أبيب، أمام مقر إقامة أوهانا، ومن ثم تحرك المتظاهرون باتجاه "تقاطع أزريلي" ما دفع الشرطة إلى منعهم وتفريقهم، ومن ثم اخترق أفراد مجهولين المتظاهرين، وبدأوا بلكمهم وضربهم ورش رذاذ الفلفل عليهم، وقال المتظاهرون إن بعض المهاجمين حملوا زجاجات استخدموها في الهجوم.

وبالرغم من أعمال العنف هذه إلا أن الشرطة لم توقف أحدا من المهاجمين ، وإنما ألقت القبض على شخص من المتظاهرين.

viber