عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل باكستاني كان يحاكم بتهمة "ادعاء النبوة" في قاعة المحكمة

Access to the comments محادثة
تجمع لرجال الشرطة عند بوابة المحكمة في بيشاور حيث قتل طاهر شميم أحمد المتهم بالتجديف 29 يوليو 2020
تجمع لرجال الشرطة عند بوابة المحكمة في بيشاور حيث قتل طاهر شميم أحمد المتهم بالتجديف 29 يوليو 2020   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

قام شاب باكستاني مسلم بدخول قاعة محكمة في مدينة بيشاور شمال غرب البلاد الأربعاء، وقام بإطلاق الرصاص وقتل رجل مسلم آخر، كان يحاكم بتهمة التجديف، وفقاً لرجل شرطة.

وينتمي طاهر أحمد نسيم (47 عامًا) إلى الجماعة الأحمدية المعرضة للاضطهاد والتي يعد معتنقوها مجدفين بالإسلام للاعتقاد بأنهم لا يعتبرون الرسول خاتم الأنبياء.

ولم يتضح على الفور كيف تمكن المهاجم خالد خان، الذي اعتقل لاحقاً، من دخول المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان طاهر شميم أحمد يحاكم على خلفية زعمه أنه "نبي للإسلام" وتم القبض عليه قبل عامين بتهمة التجديف، وفقاً للشرطة.

وتوفي أحمد قبل أن يتم نقله إلى المستشفى.

التجديف قضية مثيرة للجدل في باكستان، تصل أحكامها القانونية إلى السجن مدى الحياة أو الإعدام، لكن غالباً ما يقوم الباكستانيون بتنفيذ الأحكام بأيديهم خارج إطار القانون.

ويعتبر العديد من المذاهب الإسلامية الجماعة الإسلامية الأحمدية مجدفة بالإسلام. وقد صنفت بأنها جماعة غير مسلمة بموجب الدستور الباكستاني وتعرض أفرادها منذ فترة طويلة للاضطهاد.

ورغم أن السلطات لم تنفذ حتى الآن عقوبة الإعدام على خلفية التجديف، مجرد توجيه التهمة من الممكن أن يخلق أعمال شغب.

وفقاً لجماعات حقوق الإنسان المحلية والدولية، فإن ادعاءات التجديف تستخدم في كثير من الأحيان لتخويف الأقليات الدينية وتسوية حسابات شخصية.

وقُتل حاكم البنجاب على يد حارسه الخاص عام 2011 إثر دفاعه عن امرأة مسيحية اتهمت بالتجديف. تمت تبرئة آسيا بيبي بعد ذلك، بعد أن قضت ثماني سنوات في انتظار تنفيذ حكم الإعدام في قضية لفتت انتباه وسائل الإعلام الدولية. بعد إطلاق سراحها غادرت إلى كندا العام الماضي هرباً من تهديدات بالقتل من قبل متطرفين إسلاميين.