عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ليختنشتاين تقاضي براغ بسبب الاعتراف بمواطنيها كألمان

قلعة فادوز، منزل العائلة المالكة في ليختنشتاين، 7 سبتمبر 2011
قلعة فادوز، منزل العائلة المالكة في ليختنشتاين، 7 سبتمبر 2011   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

رفعت ليختنشتاين شكوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تطالب جمهورية التشيك بالتوقف عن الاعتراف بمواطنيها على أنهم ألمان، الأمر الذي يُتيح لبراغ الاحتفاظ بالممتلكات التي تم الاستيلاء عليها بعد الحرب العالمية الثانية.

وقالت وزارة الخارجية إمارة ليختنشتاين: "حُرم مواطنو ليختنشتاين مرة أخرى من حقوقهم المِلكية في جمهورية التشيك بناءً على المراسيم الرئاسية لعام 1945، التي تصنفهم بشكل غير مسموح به كأشخاص يحملون الجنسية الألمانية. ويشكل هذا تجاهلًا واضحًا لسيادة ليختنشتاين".

المراسيم الرئاسية لعام 1945 (المعروفة أيضًا باسم مراسيم بينيس) صدرت في تشيكوسلوفاكيا خلال الحرب العالمية الثانية وتم إنفاذها بعد الحرب. وسمحت هذه المراسيم بالاستيلاء على الممتلكات دون تعويض من الألمان والهنغاريين. كما تم طرد الملايين من البلاد.

ليختنشتاين هي منطقة تقع في جبال الألب، ويتكلم سكانها اللغة الألمانية وتبلغ مساحتها أكثر من 160 كيلومترًا مربعًا ويسكنها ما يقرب من 39000 شخص. تم تأسيسها لأول مرة عام 1719 بعد أن اشترى الأمير يوهان آدم مقاطعتين وتم دمجهما وتسميتهما باِسم ليختينشتاين نسبة إلى اسم العائلة المالكة.

أصبحت ليختنشتاين دولة ذات سيادة في عام 1806 ثم أصبحت جزءًا من الاتحاد الألماني من عام 1815 إلى عام 1866، وهو التاريخ الذي أصبحت فيه مستقلة. ظلت البلاد على الحياد خلال الحربين العالميتين.

يأتي آخر إجراء قانوني اتخذته ليختنشتاين بعد أن قضت محكمة تشيكية في شباط/فبراير بمصادرة ملكية، تبلغ مساحتها حوالي 50 ألف هكتار وقلعة مملوكة للعائلة المالكة للإمارة قبل الحرب.

وقالت المحكمة إن فرانز جوزيف الثاني أمير ليختنشتاين أعتبر نفسه ألمانيا وأعلن عن ذلك في إحصاء عام 1930، وهو ما دحضته مؤسسة أمير ليختنشتاين.

كما تتهم ليختنشتاين براغ بحذف قيود عمرها قرون في سجّل الأراضي لتبرير مطالبتها.

viber