عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: حرائق غابات الأمازون تسمم الهواء

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
حرائق في غابات الأمازون
حرائق في غابات الأمازون   -   حقوق النشر  VICTOR R. CAIVANO/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أفادت دراسة حديثة إلى أن الحرائق في غابات الأمازون البرازيلية تتسبب بـ"تسمم الهواء" ما يؤدي إلى إرتفاع كبير في عدد حالات الأمراض التنفسية، خصوصاً بين الأطفال حديثي الولادة في منطقة تعاني بشدة جراء وباء كوفيد-19.

وفي العام الماضي، أتت الحرائق على أكبر غابة استوائية في العالم ما تسبب بدخول 2195 شخصاً إلى المستشفيات لإصابتهم بمشاكل تنفسية، وفقاً لهذه الدراسة التي أجرتها منظمات غير حكومية بينها "هيومن رايتس ووتش".

وكان ربع هؤلاء الأشخاص (467) من الأطفال الرضّع الذين لم يكملوا عامهم الأول، فيما كان نصفهم فوق سن الستين.

وقالت "هيومن رايتس ووتش" ومعهد الأمازون للبحث البيئي ومعهد الدراسات بشأن السياسات الصحية في بيان مشترك إن "الحرائق الناجمة عن عمليات القطع الخارجة عن السيطرة تسمم الهواء الذي يستنشقه ملايين الأشخاص ما يلحق أضراراً صحية في سائر أنحاء الأمازون البرازيلية".

ونظرا إلى البيانات الأخيرة التي تظهر أرقاما مقلقة عن قطع الأشجار والحرائق في الأمازون، أبدى معدو الدراسة خشيتهم من تفاقم الوضع في 2020 خصوصا مع تفشي وباء كوفيد-19.

وقد دفعت الولايات البرازيلية الشمالية خصوصاً الأمازون التي تغطيها الغابة الاستوائية جلّ مساحتها، فاتورة باهظة بسبب هذا الوضع خاصة في نيسان/ أبريل وأيار/ مايو.

ورغم تحسن الوضع منذ ذلك الحين، قد تُستنفد القدرة الاستيعابية للمستشفيات مجدداً بفعل ازدياد الحرائق التي تستعر بدرجة أكبر بين آب/ أغسطس وتشرين الأول/ أكتوبر.

وبيّنت دراسة أخرى نشر نتاجها المعهد الاجتماعي البيئي الثلاثاء، ازديادا في حالات الدخول إلى المستشفى لدى السكان الأصليين في أوج موسم الحرائق في الأمازون.

ويرى خبراء تفاقما في هذه المشكلات منذ وصول الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو إلى الحكم مطلع 2019.

وقالت مديرة "هيومن رايتس ووتش" في البرازيل ماريا لاورا كانينيو إن "عجز إدارة بولسونارو المستمر في معالجة هذه الأزمة البيئية له تبعات مباشرة على صحة سكان الأمازون وستظهر أثاره على المدى الطويل على صعيد التغير المناخي العالمي".

غير أن بولسونارو وصف أخيرا المواقف التحذيرية بشأن خطورة حرائق الأمازون بأنها "أكاذيب".

وتظهر صور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية وزعها المعهد الوطني للبحوث الفضائية، وهو هيئة عامة، ازديادا بنسبة 28 % في الحرائق في تموز/يوليو مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

Leo Correa/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.
شجرة تحترق أثناء حريق غابة في التاميرا في منطقة الأمازون البرازيليةLeo Correa/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.

المصادر الإضافية • أ ف ب