عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المعارضة البيلاروسية: لوكاشنكو "خائف من شعبه"

محادثة
ماريا كولسنيكوفا، أبرز وجوه المعارضة في بيلاروسيا
ماريا كولسنيكوفا، أبرز وجوه المعارضة في بيلاروسيا   -   حقوق النشر  Dmitri Lovetsky/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أشار مجلس تنسيق المعارضة البيلاروسي إلى يورونيوز أن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو "يخشى شعبه"، على خلفية الدعوة التي وجهها لوكاشنكو إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمساعدة في تهدئة الاضطرابات فالتي تشهدها بيلاروسيا.

ولا يكاد يمر يوم من دون احتجاجات في بيلاروسيا منذ صدور نتائج الانتخابات المتنازع عليها، والتي شهدت فوز لوكاشنكو بولاية سادسة على التوالي، ما جعل البعض يصفه بـ "الرئيس الوحيد للبلاد على الإطلاق".

ورفضت المعارضة والعديد من المراقبين المستقلين، نتائج الانتخابات التي أجريت في الـ 9 أغسطس-آب، والتي شهدت حبس مرشحي المعارضة أو إجبارهم على النفي.

وبعد الصور التي تمّ تداولها على نطاق واسع والتي تظهر تعرض المتظاهرين للضرب من قبل السلطات، فضلاً عن مزاعم تعرضهم للتعذيب على يد الشرطة، اتهمت المعارضة لوكاشنكو باستدعاء قوات من الاتحاد الروسي لوضع حدّ للاحتجاجات.

وأكدت ماريا كولسنيكوفا ليورونيوز أن لوكاشنكو "بادر بتشكيل قوة احتياطية من الاتحاد الروسي لاستخدامها في أراضي بيلاروسيا"، مؤكدة أن ما يحدث يظهر بوضوح أن الرئيس "خائف من شعبه، ولا يمكنه سماع البيلاروسيين. وسماع مشاكلنا ".

وأضافت: "إنه بحاجة للذهاب إلى رئيس آخر، بوتين على سبيل المثال، وبالنسبة لنا هذا مؤشر على أنه ضعيف للغاية وأنه غير قادر على تحديد البرامج في بيلاروسيا بنفسه".

وتمّ استدعاء ماريا كولسنيكوفا حيث خضعت لاستجواب من قبل السلطات البيلاروسية اليوم، واضطرت شخصيات معارضة أخرى إلى الفرار من البلاد، على غرار المرشحة الرئيسية المعارضة للرئاسة سفياتلانا تسيخانوسكايا، التي تعيش الآن في المنفى في ليتوانيا.

وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، من إرسال قوات إلى بيلاروسيا في حال استمرار الاحتجاجات وتحولها إلى أعمال عنف، كما كشف أن

لوكاشنكو طلب منه إعداد فرقة إنفاذ القانون للانتشار في البلاد.

واتهم لوكاشنكو نفسه جيران بيلاروسيا بالتدخل في شؤونها.

قالت كوليسنيكوفا، التي سئلت عن سلامتها الشخصية، ليورونيوز: "نعتقد أن الطريقة الوحيدة للتغلب على الأزمة السياسية هي البدء فورًا في المفاوضات وتطوير آليات لاستعادة سيادة القانون وإجراء انتخابات جديدة". حان وقت الوقوف لكن تسعة ملايين مواطن في بيلاروسيا ما زالوا لا يشعرون بالأمان".