عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتطفات من مذكرات مايكل كوهين التي لا يريدك ترامب "أن تقرأها"

يقول كوهين إنه كان المقرب أو "الصديق" الوحيد لترامب خلال عقد من الزمن...
يقول كوهين إنه كان المقرب أو "الصديق" الوحيد لترامب خلال عقد من الزمن...   -   حقوق النشر  AP Photo/Pablo Martinez Monsivais
حجم النص Aa Aa

من المقرر أن تثير مذكرات المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مايكل كوهين، التي ستنشر في كتاب يحمل عنوان "خائن"، والذي سيتم توزيعه الأسبوع المقبل، الكثير من الجدل لما تحتويه من اعترافات.

ذلك أنّ مايكل كوهين، الذي اتهم بجريمة الكذب على الكونغرس وانتهاك قوانين الحملة الانتخابية لخدمة ترامب وينفذ حالياً حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات في أحد السجون الفدرالية بعد إدانته بجرائم مالية شخصية، كان في قلب الدائرة الداخلية لترامب لأكثر من عقد.

وبالتالي يعرف كوهين الكثير من الخفايا بحسب ما ذكر في الإعلام الأميركي.

بعض المقتطفات من الكتاب

  • "بالنسبة إلى نصف الأميركيين، بدا الأمر وكأن ترامب كان محتالاً وتسيطر عليه روسيا، وقد كذب وراوغ خلال محاولة وصوله إلى البيت الأبيض؛ أما بالنسبة للنصف الآخر من الأميركيين، وخاصة مؤيدي ترامب، فكانت الفضيحة الروسية بأكملها مطاردة ساحرة اخترعها المعسكر الديمقراطي، الذي لا يزال غير قادر على تقبل حقيقة أن هيلاري كلينتون قد خسرت".
  • "الجانبان كانا على خطأ. كنت أعلم أن الواقع كان أكثر تعقيداً وخطورة. لقد تواطأ ترامب مع الروس، لكن ليس بالطرق المعقدة التي يتخيلها منتقدوه. كنت أعرف أيضاً أن تحقيق مولر لم يكن عملية مطاردة. لقد غش ترامب في الانتخابات، بتواطؤ روسي، كما ستكتشفون في هذه الصفحات، لأن فعل أي شيء، وأعني أي شيء، من أجل الفوز كان دائما نموذج أعماله وأسلوب حياته".
  • "هناك أسباب تفسّر غياب "سيرة ذاتية حميمة" لدونالد ترامب، الرجل. يعود ذلك جزئياً إلى أن لديه ملايين المعارف والأصدقاء والمعلقين ولكن ليس لديه أصدقاء حقيقيون. ليس لديه من يثق به ليحفظ أسراره لمدة عشر سنوات، كان بالتأكيد معي، وكنت دائماً هناك من أجله، وانظر ماذا حدث لي".

"من "الغولدن شاورز" (أفعال جنسية يستخدم فيها البول) في نادٍ للجنس في لاس فيغاس، إلى الاحتيال الضريبي والصفقات مع المسؤولين الفاسدين من الاتحاد السوفيتي السابق، إلى التآمر للقبض والقتل لإسكات العاشقات السريات لترامب. لم أكن مجرد شاهد على صعود الرئيس، لقد كنت مشاركاً نشطاً ومتحمساً".

الخطّ النهائي

  • يكتب كوهين أيضاً: "شيء أخير يمكنني قوله بثقة كبيرة، وأنت تقلب الصفحة وتلتقي بدونالد ترامب الحقيقي للمرة الأولى: هذا كتاب لا يريدك رئيس الولايات المتحدة أن تقرأه".