عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نواب من طرفي النزاع في ليبيا يجتمعون في المغرب

محادثة
euronews_icons_loading
من الاجتماع في المغرب
من الاجتماع في المغرب   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

اجتمع نواب يمثلون المعسكرين المتناحرين في ليبيا، حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس والسلطة الموازية ومقرها في شرق البلاد، الأحد في بوزنيقة في جنوب العاصمة المغربية الرباط.

وبمبادرة من المغرب، يجمع "الحوار الليبي" وفدين يضمّ كلّ منهما خمسة نوّاب من المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وبرلمان طبرق المؤيد لرجل شرق ليبيا القوي المشير خليفة حفتر، بحضور وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

وقال وزير الخارجية المغربي قبل بدء المحادثات "المغرب مستعد ليهيئ فضاء للنقاش بين الليبيين وفق إرادتهم وسنصفق لما سيتفقون عليه".

وأضاف "ليس للمغرب أي أجندة ولا أية مبادرة".

وتجري المحادثات في جلسات مغلقة في مجمع سياحي كبير في مدينة بوزنيقة الساحلية.

وفي الوقت نفسه في إسطنبول، أجرى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأحد محادثات مغلقة مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة، فايز السراج.

وكانت السلطتان المتحاربتان في ليبيا أعلنتا في 22 آب/أغسطس الفائت، في بيانين منفصلين، وقفاً فورياً وكاملاً لإطلاق النار وإجراء انتخابات في البلاد.

وكان طرفا النزاع توصّلا برعاية الأمم المتحدة، في الصخيرات المغربيّة عام 2015، إلى اتّفاق سياسي تشكّلت بمقتضاه حكومة الوفاق الوطني.

ومنذ اتفاق الصخيرات، أُعلِنت مبادرات عدّة لإخراج ليبيا من أزمتها، إلا أنها بقيت حبراً على ورق.

وكان وزير الخارجية المغربي استقبل في تموز/يوليو في الرباط كلا من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، على حدة.

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق برئاسة السراج ومقرها في طرابلس وسلطة في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق في مواجهة حفتر الذي يحظى بدعم مصر والإمارات وروسيا. ووقعت أنقرة العام الفائت اتفاقات بحرية وأمنية مع حكومة الوفاق وأرسلت طائرات من دون طيار ساهمت في تغيير مسار النزاع لصالح السراج وحكومته.

viber