عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: سجناء نصف عراة مصطفون كالقطيع في سجون السلفادور

محادثة
euronews_icons_loading
سجين في السلفادور
سجين في السلفادور   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

خلال أي عملية اتصالية تتعلق بالسجون عبر وسائل الإعلام، يتم عادة توضيب الزنزانات وإظهار محبوسين يشكلون المثال ويحضون بحسن المعاملة، ولكن لا شيء من هذا حدث في السلفادور، حيث فتحت السلطات بإذن من رئيس البلاد نجيب أبو كيلة أبواب سجني كويز ألتبيكي شمال البلاد، وسجن إزالكو غربي سان سلفادور أمام عدسات التصوير.

والتقط المصورون مشاهد لمئات السجناء، وأظهروا شروط الحبس الصارمة لمئات أفراد العصابات، وسط جدل أثير في البلاد بسبب تقرير صحفي في صحيفة "الفارو" الرقمية، أشار إلى أن السلطات تفاوضت مع عصابة "أم أس" لتقليل جرائم القتل، مقابل منح مزايا لأولئك الأفراد من السجناء، وهو ما تنفيه السلطات وكذلك أعضاء في العصابة.

وأظهرت الصور أيضا زنازين ازدحمت بالسجناء، من عصابتي "باريو18" و"مارا سالفاتروشا" (أم أس) المتنافستين، وهم بلا قمصان ويرتدون ملابس داخلية فقط، وأقنعة على وجوههم للوقاية من وباء كوفيد-19.

ويشكو عدد من السجناء من انهم لا يرون أقاربهم لفترات طويلة، كما أنهم لا يتحدثون مع أي شخص. وتشير إحصائيات إلى أن معدل الجريمة في السلفادور بلغ سنة 2019 نحو 52 جريمة قتل لكل 100 ألف ساكن. وتضم العصابات حوالي 70 ألف عضو، أكثر من 17 ألف منهم يوجدون في الحجز.

viber