عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوشنر يعلّق على رفض الجامعة العربية "إدانة التطبيع" ويتحدث عن فتح الأجواء السعودية

محادثة
كوشنر خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض في أيلول/سبتمبر الفائت
كوشنر خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض في أيلول/سبتمبر الفائت   -   حقوق النشر  Evan Vucci/AP
حجم النص Aa Aa

قال مستشار الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي عقده عبر الفيديو، إن الإعلان الأميركي المفاجئ عن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل "هدف أساساً إلى إنقاذ على حلّ الدولتين".

ومن المقرر أن يوقع الإماراتيون والإسرائيليون الاتفاق في الـ15 من أيلول/سبتمبر في البيت الأبيض (الأسبوع المقبل)، على أن يُقدَّم الاتفاق تحت عنوان "معاهدة السلام"، لا مجرّد اتفاق للتطبيع بحسب ما نقله تقارير صحافية عن مسؤولين في البيت الأبيض.

وأضاف كوشنر خلال مؤتمر الأمس قائلاً: "لو تركنا الحالة كما كانت عليه.. لكانت إسرائيل التهمت كلّ أراضي الضفة الغربية"، بحسب ما ذكره موقع أكسيوس الأميركي.

موقف الجامعة العربية

رأى كوشنر أن عدم توصل مجلس الجامعة العربية إلى اتفاق موحّد حول اتفاق التطبيع يشير إلى "تحوّل مهم" في الشرق الأوسط، ومضيفاً أن "دولاً عربية وشرق أوسطية لا تريد للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي الذي لا يتقدّم إيقاف تطوّرها".

والحال أن وزراء الخارجية العرب فشلوا أمس بالتوصّل إلى صيغة بيان نهائية تتعلق باتفاق الثالث عشر من آب/أغسطس بين إسرائيل والإمارات، الأمر الذي حذر وزير خارجية فلسطين من أنه قد يقرأ كـ"مباركة لخطوة التطبيع".

بحسب المصدر نفسه، قال كوشنر أيضاً إن دولاً عربية عدة في الشرق الأوسط "بدأت تفقد صبرها تجاه السلطة الفلسطينية"، داعياً الفلسطينيين إلى العودة إلى طاولة الحوار، ومذكراً إياهم بأن الاتفاق يمكن إدخال تعديلات إليه.

ونوّه إلى أن الأميركيين "لن يطاردوا القادة الفلسطنيين (لإعادتهم لطاولة الحوار).

الأجواء السعودية

في السياق، قال كوشنر أيضاً إن حكومة المملكة العربية السعودية وافقت على فتح أجوائهما الجوية لجميع الرحلات القادمة من إسرائيل والمتجهة شرقاً، لا الرحلات المتوجهة إلى الإمارات فقط كما حصل سابقاً.

بحسب صهر الرئيس دونالد ترامب دائماً، ستوافق حكومة البحرين أيضاً على فتح أجوائها أمام الطيران القادم من إسرائيل.

وأشار كوشنر إلى أن إدارة البيت الأبيض تنوي دعوة مسؤولين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إلى حفل التوقيع على الاتفاق الإماراتي-الإسرائيلي الأسبوع المقبل، في سعي منها لأن يكون الإنجاز بـ"مشاركة الحزبين".