عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دعوات فلسطينية للتظاهر رفضا لاتفاقيات التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل

محادثة
تجمع احتجاجي ضدّ التطبيع
تجمع احتجاجي ضدّ التطبيع   -   حقوق النشر  Adel Hana/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

دعا فلسطينيون إلى تنظيم يوم "رفض شعبي انتفاضي" الثلاثاء المقبل بالتزامن مع توقيع اتفاقيات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين في واشنطن.

وقد طالبت "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية" في أول بيان يصدر عنها الأحد بالتظاهر وتنظيم وقفات الاستنكار في الأراضي الفلسطينية وأمام سفارات الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين، رفضا لاتفاقية "العار في هذا اليوم الأسود".

وعبرت "القيادة الوطنية"، التي تضم أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس التي تدير قطاع غزة، في بيانها عن رفضها "الحاسم لرفع علم إسرائيل والقتل والعنصرية على سارية الذل في أبو ظبي والمنامة".

ودعت إلى اعتبار الجمعة المقبل "يوم حداد" ترفع فيه الأعلام السوداء "شجبا لاتفاق أمريكا، إسرائيل، الإمارات، البحرين، وتقرع فيه أجراس الكنائس وترثي خطبة الجمعة أنظمة الردة والخيانة". وأشار البيان إلى "فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي المحافظات الشمالية" الجمعة.

وفشلت الفصائل الفلسطينية الشهر الماضي في جذب حشود كبيرة للتنديد باتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ 13 أغسطس-آب.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة عن التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين. ووصف الفلسطينيون الاتفاقين بأنهما "طعنات في الظهر" و"خيانة".

ولطالما اعتبر حل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني أساسا لأي اتفاقات سلام مع الدولة العبرية والعالم العربي.

لكن وجود عدو مشترك بين الدول الخليجية وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل والمتمثل بإيران، قرب وجهات النظر بين جميع الأطراف بوساطة أمريكية، ودون انتظار تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

من جهته، قال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الأحد إن هذه الاتفاقيات "ليست اتفاقيات سلام، وإنما اتفاقيات حماية".

وأضاف عريقات خلال لقاء افتراضي مع عدد من الصحافيين "يعتقد بعض صناع القرار في العالم العربي أن الأمن القومي العربي يعتمد على حماية إسرائيل (...) تؤمن الولايات المتحدة بعقيدة أن إسرائيل يجب أن تكون أقوى من جميع الدول العربية مجتمعة".

ولطالما سعت الولايات المتحدة ومنذ ستينيات القرن الماضي إلى الحفاظ على سياسة "التفوق العسكري النوعي"، والتي تضمن بموجبها واشنطن امتلاك حليفتها إسرائيل لأفضل المعدات العسكرية في المنطقة.

ويفسر هذا الأمر النقاشات الدائرة مؤخرا بشأن احتمال بيع الولايات المتحدة معدات عسكرية متطورة للإمارات وعلى رأسها مقاتلات من طراز "إف-35".