شاهد: المستشفيات الفرنسية تستعد لموجة ثانية من كوفيد-19 قد تكون كارثية

شاهد: المستشفيات الفرنسية تستعد لموجة ثانية من كوفيد-19 قد تكون كارثية
Copyright euronews
بقلم:  رشيد سعيد قرنيGuillaume Petit
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

يصر الأطباء على ضرورة الحفاظ على التباعد الاجتماعي لتجنب وقوع كارثة.

اعلان

واجهت المستشفيات الفرنسية خلال الموجة الأولى لتفشي فيروس كورونا المستجد في فيروس كورونا في موجة من الصعوبات بسبب ارتفاع عدد المصابين بمرض كوفيد-19 وقلة الموظفين وتراجع الميزانيات الخاصة بها. 

ومع بداية بوادر الموجة الثانية، يتخوف المختصون والعاملون الصحيون من تكرار نفس المشاكل، فهل خدمات الطوارئ جاهزة للاستجابة هذه المرة؟

هذا السؤال طرحه الأطباء على أنفسهم طوال الصيف. في نهاية شهر يوليو- تموز الماضي، شهدت وحدة العناية المركزة في هذا مستشفى يقع في مدينة ليون زيادة في أعداد المرضي المصابين بكوفيد-19 المتوافدين عليها والقاطنين خارج المدينة. وفي نهاية أغسطس - آب، توافد السكان المحليون على هذه الوحدة، حيث تشهد يشغل المرضى نصف الأسرة الآن.

أصغر مريض يبلغ من العمر 36 عامًا. وهذا هو أحد الاختلافات مع الموجة الأولى.

تقول إدراة المستشفيات في مدينة ليون إنها مزودة بالمعدات الطبية التي من المقرر أن تستجيب لإرتفاع الحالات لمدة 10 أسابيع على الأقل، إلى جانب زيادة عدد أسرة في وحدات العناية المركزة. وخلافا للموجة الأولى التي باغتت المتخصصين في الرعاية الصحية، يشعر الأطباء والممرضون اليوم بأنهم يعرفون ما قد يواجهونه مستقبلا، بالرغم من حالة عدم اليقين التي تسود البلاد.

فهم يتتبعون المؤشرات الرئيسية للوباء بشكل يومي، مثل نسبة السكان المتأثرين بالفيروس. وتشهد الأرقام ارتفاعاً في باريس وحول ليون ومرسيليا مقارنة بمتوسط الإصابات ​​في فرنسا. كما ارتفع عدد الاختبارات التي تم إجراؤها، لكن معدل النتائج الإيجابية أكبر في المراكز الحضرية.

أما بالنسبة لمنحنيات عدد المرضى في المستشفيات ووحدات العناية المركزة، فهي ترتفع ببطء في البلاد ولكنها تظل بعيدة عن المستويات في ذروة الأزمة. لذلك، قررت المستشفيات في ليون اختيار استراتيجية مختلفة قليلاً في مواجهة الموجة الثانية. فهم يرغبون تجنب إلغاء العمليات الجراحية غير المتعلقة بكوفيد-19 قدر الإمكان.

viber

ويقول المختصون "إذا زاد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، فسيكون بنسب أقل مقارنة بالربيع الماضي، لكن الزيادة قد تصبح كبيرة وتؤدي إلى زيادة عدد المرضى في وحدات العناية المركزة، خاصة في فصل الشتاء حسب التوقعات. لذلك يصر الأطباء على ضرورة الحفاظ على التباعد الاجتماعي لتجنب وقوع كارثة".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

في وضح النهار.. سرقة مجموعة طوابع ومخطوطات تفوق قيمتها نصف مليار دولار

محاكمة طبيب ألماني و4 آخرين لتسهيلهم تناول المنشطات لرياضيين لتحسين أدائهم

شاهد: أول زيارة دولة لأمير قطر إلى فرنسا.. استثمارات بـ10 مليارات يورو وغزة في قلب المحادثات