Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

شاهد:ضغط على المستشفيات الفرنسية أمام زيادة عدد الإصابات بمرض كوفيدـ19

ممرضة فرنسية تضع بدلتها في قاعة مخصصة لمعالجة المصابين بكوفيدـ19 في مدينة مرسيليا. 2020/09/10
ممرضة فرنسية تضع بدلتها في قاعة مخصصة لمعالجة المصابين بكوفيدـ19 في مدينة مرسيليا. 2020/09/10 Copyright دانيال كلويه/أ ب
Copyright دانيال كلويه/أ ب
بقلم:  Sami Fradi
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

كانت السلطات أعلنت أمس الخميس عن 9843 حالة عدوى جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، وهي أعلى حصيلة منذ نهاية الإغلاق في نهاية إبريل.

اعلان

اكتظت أسرة العناية المركزة المخصصة لمرضى كوفيد-19 مرة أخرى، في مستشفى لافران العسكري للتدريب في مرسيليا، حيث الضغط المتزايد على المرافق الطبية في أنحاء فرنسا، التي تشهد موجة جديدة من انتشار العدوى.

فمنذ أيام ما فتئت الحالات اليومية للإصابات ترتفع، مقارنة مع الوضع الذي ساد خلال الإجازات الصيفية، لكن عدد المرضي بالفيروس في المستشفيات ووحدات العنياة المركز بقي مستقرا ومنخفضا منذ أسابيع وحتى الآن.

وفي منطقة مرسيليا وبوش دو رون أخذ الأطباء يدقون ناقوس الخطر هذا الأسبوع، بعد أن امتلأت أسرة وحدات العناية المركزة وعددها سبعون بمرضى كوفيد-19 يوم الثلاثاء. لذلك تعيد المستشفيات تنظيم إجراءات الطوارئ التي وضعت أول مرة عند ظهور الوباء، حتى تجابه الحالات الجديدة المتزايدة.

وتقول السلطات الفرنسية إنها مستعدة هذه المرة أكثر مما كان عليه الحال في شهر آذار/مارس الماضي، عندما اضطر الجيش للتدخل لنقل المرضى وبناء أول مستشفى عسكري ميداني في فرنسا زمن السلم.

وتوفي حوالي ثلاثين ألفا وسبعمائة مصاب بكوفيد-19 في المستشفيات ودور رعاية المسنين في فرنسا، وهي حصيلة وفيات تعد من بين الأعلى في العالم. وتجري فرنسا حاليا الاختبارات بأعداد كبيرة، وهذا هو أحد الأسباب التي تظهر ارتفاعا كبيرا لعدد الحالات.

وكانت السلطات أعلنت أمس الخميس عن 9843 حالة عدوى جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، وهي أعلى حصيلة منذ نهاية الإغلاق في نهاية إبريل.

من جانبه وعد الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بالكشف عن قيود جديدة، بهدف احتواء انتشار العدوى، لكنه حذر من الاستسلام للشعور بالذعر. وقد فرضت السلطات قيودا في منطقة مرسيليا، حيث أمرت الحانات والمطاعم بالإغلاق المبكر، ومنعت أي تجمع غير قانوني يزيد عن 10 أشخاص. وتقاوم الحكومة الفرنسية من أجل إنعاش الاقتصاد، دون خلق أزمة صحية جديدة.

viber
شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

توقع إقرار تدابير جديدة في فرنسا لمواجهة كوفيد-19

ترامب يروي تفاصيل كيف قتل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عمه

على أمل إعادة مدفع بابا مرزوق إلى الجزائر بعد مرور 190 سنة من استيلاء فرنسا عليه