عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"حبوب منع الحمل بدل الهرمونات".. ناشطة تتحدث عما يواجهه المتحولون جنسيا في مصر

euronews_icons_loading
إنجل توفيق صاحبة مشروع "في حرف ناقص T" تتحدث ليورنيوز
إنجل توفيق صاحبة مشروع "في حرف ناقص T" تتحدث ليورنيوز   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

أنجل توفيق صاحبة مشروع يحمل اسم "في حرف ناقص T" يُعنى بما تسميهم "العابرين والعابرات جنسيا" والهويات غير النمطية في مصر.

وتقول إنجل في حديثها ليورونيوز إن العمل على هذا المشروع الذي ينضوي تحت جمعية "رينبو إيجيبت" المهتمة بحقوق مجتمع الميم في مصر بدأ عام 2017.

وراودتها فكرة تأسيسه بعدما لاحظت غياب "العابرين" عن مشهد الميم خلال الدورات والفعاليات المقامة من قبل الـ "أل جي بي تي" في مصر والتي يطغى عليها تواجد المثليين والمثليات وثنائي الجنس فقط.

ومنها بدأت بسؤال طرحته إنجل "أين نحن من مجتمع الميم ولماذا لسنا متواجدين" ومنه جاء اسم "في حرف ناقص T". ويعبر حرف "تي" عن الترانز أو العابرين.

ويحاول أصحاب المشروع إيجاد حلول للمتحولين أو "العابرين" في مصر من خلال جلسات دورية يناقشون فيها القضايا التي تتعلق بهم.

كما يهدف المشروع وفق المتحدثة إلى تمكين مجتمع "الترنز" على جميع الأصعدة والعمل على تعزيز الثقة بنفسه لمواجهة الصعوبات التي يلقاها العابر خلال رحلته.

--for English , scroll down "ألواننا" ,لكل مجتمع نقاط ضعف و قوى, و مجتمعنا الكويري نقطة ضعفه هي نقطة قوته و هي اختلافنا...

Publiée par ‎Rainbow Egypt - رينبو إيجبت‎ sur Vendredi 5 juin 2020

وتقول إنجل إن "العابرين" في مصر يواجهون صعوبات وعوائق ليس لها نهاية ووصفتها الكوارث وتكون بداية هذه الصعاب من الأهل والأصدقاء وصولا إلى النظم القانونية والإدارية.

ويتعرض "العابرون" في مصر وفق المتحدثة إلى تنمر وتمييز كبيرين وليس من السهل بمكان أن يندمجوا في المجتمع بهويتهم الجديدة.

وحتى في حالة ما اجتازوا خطوة "الكومينغ أوت" أو الإعلان عن أنهم عابرون فان العقبة التالية ستكون غياب الهرمونات الجنسية في السوق ما يدفع بالعابرات مثلا لى تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على نسب معينة من هرمون الإستروجين.

وقد تحمل هذه الخطوة عواقب صحية ومضاعفات في ظل غياب متابعة طبية وفق المتحدثة كما أن هناك من يلجأ إلى العمليات الجراحية عند طبيب بطريقة سرية وبعيدا عن إشراف وزارة الصحة.

وأضافت المتحدثة أن أكبر تحدي يواجه العابر/ة في حال ما تمكن من الانتهاء من المرحلة الهرمونية والفيزيولوجية هو تغيير الوثائق.

حيث يتعذر على الكثير من "الترانز" تغيير هوياتهم على البطاقات والوثائق الإدارية الأمر الذي يجعلهم لا يجدون عملا وتصادفهم عراقيل أينما حلو وارتحلو وكم من مرة يحدث أن يتم توقيف عابر/ة من قبل أجهزة الأمن الذين يلاحظون الفرق بين العابر وهويته التي تتضمن جنسا غير جنسه.

وقالت المتحدثة إنه لا يوجد قوانين تجرم العبور الجنسي ولكن هناك لوائح تسهل العبور وقامت وزارة الصحة بإنشاء لجنة مشتركة تجمع استشاريين نفسانيين و إداريين و أطباء وممثلا عن مؤسسة الأزهر.

وكانت هذه اللجنة تقوم بمتابعة ودراسة حالات من يحتاجون إلى إجراء عمليات تحديد الجنس وتغييره مثل الذين يولدون بعضوين جنسيين.

وتبدأ عملية العبور من خلال تقرير يعده الطبيب النفسي بعد لقائه مع الشخص الراغب في العبور، ومن خلال تقريره الذي يتم دراسته يتم إجراء العملية في المستشفى وتغيير نوع الجنس والاسم في الهوية والوثائق.

وكانت هذه اللجنة تقلل من متاعب من يمر بمرحلة العبور غير أن عملها توقف عام 2013 بعدما انسحب ممثل مؤسسة الأزهر وفق المتحدثة.

وجعل هذا التوقف مجتمع الترانز يدخل في دوامة وحلقة لا تنتهي بين الإدارات والمستشفيات التي تنأى بنفسها عن استقبال وتسهيل عمليات العبور.