عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

خمس معلومات خاطئة أو كاذبة قالها ترامب وبايدن خلال المناظرة

ترامب وبايدن خلال المناظرة أمس
ترامب وبايدن خلال المناظرة أمس   -   حقوق النشر  AP Photo/Patrick Semansky
حجم النص Aa Aa

لم تكن مناظرة الأمس بين الجمهوري، رئيس الولايات المتحدة الحالي، دونالد ترامب، وخصمه الديمقراطي، جون بايدن، عادية. تبادل الطرفان الشتائم علناً في انخفاض حاد في مستوى النقاش كما قال بعض المراقبين. وتبادل الطرفان الاتهامات، وبعضها لم يكن صحيحاً أحياناً.

أدناه خمس معلومات، أو اتهامات، قيلت خلال المناظرة ولم تكن صحيحة، في مجالات عدّة.

  • حصيلة ضحايا كوفيد-19

خلال المناظرة الأولى بينهما قال ترامب إن حصيلة ضحايا فيروس كورونا كانت لتكون أكبر بكثير لو أن بايدن كان هو الرئيس، لأن بايدن لم يرد منع الوافدين من الصين إلى الدخول إلى الولايات المتحدة.

وهذا الادعاء، بحسب عدة وكالات إخبارية، منها فرانس برس وأيضاً أسوشييتد برس، ادعاء خاطئ. فبايدن لم يعارض بتاتاً فرض قيود على المسافرين من الصين إلى الولايات المتحدة، رغم أنه "تأخر قليلاً" بدعم فرض تلك القيود.

غير أن بايدن، بالتأكيد، لم يدعُ أبداً إلى ترك الحدود "مفتوحة كلياً" كردّ على انتشار الوباء.

  • دعم الشرطة

حازت التظاهرات في بورتلاند، وهي تظاهرات أقيمت من أجل "عدالة عرقية" على حيز مهم من النقاش، حيث شهدت المدينة مواجهات متكررة بين الشرطة والمتظاهرين.

ومنذ مقتل جورج فلويد أصبحت العدالة العرقية نقاشاً هاماً ومادة إعلامية وانتخابية.

وفيما رمى المتظاهرون الحجارة وغيرها من المقذوفات على عناصر الشرطة في أوريغون (بورتلاند)، لجأ الأخيرون إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق التظاهرات.

وفي سياق الكلام عن تلقي الدعم من مسؤولي المدينة في محاولة منه لتبرير العنف كي لا يقال لتسويغه، قال ترامب إن مسؤولاً كبيراً في الشرطة، وهو مايك ريسي، دعمه.

وهذا خطأ، فريسي نفى ذلك سريعاً عبر تويتر وقال "لم أدعم ترامب يوماً ولن أدعمه أبداً".

  • التراجع في الوظائف

قال بايدن إن ترامب "سيكون" الرئيس الأميركي الأول الذي يخسر الأميركيون في عهده وظائف إلى هذه الدرجة وهذا خطأ. ذلك أن ترامب، لو خسر الانتخابات، لن يكون الرئيس الأول الذي "خسر الوظائف".

ذلك حدث في عهد هربرت هوفر (1229-1933) الذي خسر الانتخابات الرئاسية أمام فراكلين روزفلت في 1932، حيث أدى الكساد الكبير إلى خسارة هائلة في القطاع الوظيفي.

  • الانتخابات عبر البريد

وصف ترامب الانتخابات عبر البريد بـ"المزورة" خلال نقاش الأمس، قال إن النتائج قد تنتظر أشهراً قبل الصدور وأضاف:"ستحصل عمليات تزوير بشكل لم تروا مثيلاً له من قبل".

يرى خبراء أن ترامب يبالغ ويقولون إن استراتيجية معيّنة يتبعها، عبر "تضخيم التهديدات" لا خلال نقاش الأمس فقط، إنما منذ أشهر. حتى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، كريس راي، قال الأسبوع الفائت إن المكتب لم يشهد على عمليات تزوير منسقة على الصعيد الوطني يوماً، في انتخابات رئيسية، بمعزل عن شكل الاقتراع (بالبريد أو غيره).

##

  • إنفلونزا الخنازير

اتهم ترامب بايدن بأنه لم يقم بالعمل الكافي فيما يتعلق بإنفلونزا الخنازير. والوباء الذي انتشر في 2009 قتل عدداً من الأميركيين، أقل من كوفيد-19 طبعاً، وغالباً ما نشر ترامب معلومات مضللة بخصوصه.

ورغم أن بايدن كان نائب الرئيس باراك أوباما في تلك الفترة، ولم يكن مسؤولاً عن اتخاذ أية إجراءات صحية على المستوى الفدرالي، فإن ردّ فعل إدارة أوباما على الوباء آنذاك كانت أسرع بكثير من ردة فعل ترامب على كوفيد-19.

في 2009 أعلنت حالة الطوارئ بعد أسبوعين فقط من انتشار الوباء الذي أدى إلى وفاة نحو 12500 شخص، بينما أعلنت بعد 7 أسابيع من انتشاره في 2020.