عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

5 أسئلة لم يجب طبيب ترامب عنها تثير شكوك الصحافة الأمريكية

محادثة
شون كونلي
شون كونلي   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

جاء الموجز الصحفي الذي عقده شون كونلي، طبيب البيت الأبيض، أمس السبت بشأن تطورات الحالة الصحية للرئيس الأمريكي خالياً من معلومات وصفتها الصحافة الأمريكية بـ"الأساسية".

وغياب تلك المعلومات أثار تكهنات عديدة حول صحة الرواية الصادرة عن البيت الأبيض، خصوصاً وأن هناك مصادر مقربة من وكالات إعلامية عارضت أقوال الطبيب.

هناك أربعة أسئلة يطرحها المراقبون. هؤلاء يرون أن الإجابة عنها قد تبدد شكوك البعض.

هل أصيب الرئيس بضرر رئوي؟

عند سؤاله عما إذا تعرضت رئتا الرئيس لأي نوع من الضرر أو التلف جراء الإصابة بالفيروس، رفض كونلي تأكيد أو نفي ذلك، ورد قائلاً: "نحن نتابع كل ذلك. نقوم بعمل (أشعات) الموجات فوق الصوتية يومياً. نقوم بعمل (اختبارات) مخبري يومي. الفريق يتتبع كل ذلك".

وعند الضغط عليه من قبل الصحفيين، أضاف: "لن أخوض في تفاصيل حول ماهي النتائج المتعلقة بذلك".

وتكمن أهمية حالة رئتي الرئيس في قدرة كوفيد-19 على التسبب في ضرر بها قد يؤدي لوفاة المصاب في أسوأ حالاته أو إضعاف قدرته على القيام بمهامه اليومية بشكل طبيعي حتى بعد الشفاء من الفيروس في حالات أخرى.

وهذه طبعاً "مسألة سياسية أيضاً" لا طبية فقط.

كم بلغت درجة حرارة الرئيس؟

عندما سئل كونلي عن درجة حرارة الرئيس، خصوصاً، بعد صدور تقارير سابقة "عن الحمى قبل نقله إلى مستشفى والتر ريد العسكري"، قال الطبيب: "أفضل عدم إعطاء أي أرقام محددة، لكنه أصيب بالحمى من الخميس إلى الجمعة، ومنذ صباح الجمعة لم يكن يعاني من أي حمى".

ارتفاع درجة الحرارة لوقت طويل يعد ضمن الأعراض الخطيرة للفيروس ومدى قوة الإصابة به، كما أنها قد تصيب المريض بالهلوسة أو الهذيان وهو ما يمكن أن يقود قدرة ترامب على اتخاذ قرارات رفيعة المستوى كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية.

هل دعم الرئيس بأكسجين إضافي؟

أصر كونلي مراراً وتكراراً على أن الرئيس لم يكن موضوعاً تحت جهاز الإمداد بالأكسجين الإضافي أثناء الموجز الصحفي ولكنه لم يرد على أسئلة الصحفيين بوضوح عما إذا كان الرئيس قد احتاجه في أي وقت سابق.

وقال كونلي: "لا أكسجين (إضافي) يوم الخميس.لا شيء في هذه اللحظة. وبالأمس مع الفريق، بينما كنا جميعاً هنا، لم يكن على (جهاز) الأكسجين". إجابة كونلي لا تتطرق ليوم الجمعة وهو اليوم الذي قالت مصادر مقربة من ترامب لوسائل إعلام أمريكية إنه زوّد بأكسجين إضافي.

ويمكن أن يؤدي النقص الشديد للأكسجين في الجسد إلى تلف دماغي أو قلبي أو دخول المريض في غيبوبة ووفاته.

CHIP SOMODEVILLA/2020 Getty Images
حدث للحزب الجمهوري قبل إعلان إصابة ترامب بكوفيد-19CHIP SOMODEVILLA/2020 Getty Images

متى أصيب ترامب بالفيروس؟

حاول الصحفيون معرفة موعد إصابة ترامب بكوفيد-19 بالتحديد، وهو ما راوغ كونلي في الإجابة عنه إذ قال: "لن ندخل في ذلك. نحن فقط نتابع مساره العلاجي ونقدم أفضل رعاية ممكنة".

وفي حالات الإصابة بكوفيد-19 بالذات، يحاول الأطباء معرفة توقيت الإصابة لتحذير كل من اتصل بهم المريض وإجراء اختبارات لهم وخاصة أن ترامب اتصل بالمئات من الأشخاص قبيل اختباره الذي جاء إيجابياً.

هل يُعالجُ بالستيرويدات؟

أنهى كونلي موجزه الصحفي دون الإجابة عن آخر سؤال وجه له عما إذا كان ترامب يُعالج بتناول أدوية تحتوي بالستيرويدات، وهو أدوية استخدمت في حالات الإصابة بكوفيد-19 عالية الخطورة.

viber