عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما الذي نعرفه ونجهله عن إصابة الرئيس الأمريكي بفيروس كورونا!

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

إن خروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الإثنين من مستشفى والتر ريد العسكري بعد مكوثه 4 أيام للعلاج من مرض كوفيد-19، وعودته إلى البيت الأبيض بهذه السرعة يؤكدان أن الرئيس الذي يسعى لإعادة انتخابه لولاية ثانية في انتخابات لم يتبق على خوضها سوى أسابيع معدودة، حريص على إنهاء معركته مع الوباء والعودة إلى حياته الطبيعية وإلى حملته الانتخابية.

ومع ذلك، ما من معلومات مؤكدة بشأن مرض الرئيس.

حاول أطباء ومساعدو ترامب خلال الأيام الماضية حجب أية معلومات من شأنها أن تعطي أية تفاصيل عن حالته الصحية وما هي المخاطر التي تنتظر ترامب في ظل تطور المرض وفي ظل علاج تلقاه ويتكون من مزيج جديد من الأدوية القوية، وما إذا كان مساعدو البيت الأبيض وحراس الأمن والطهاة والخدم وجميع العاملين معرضين لخطر العدوى بالفيروس بعد مخالطة الرئيس، الذي لم يشف من الفيروس بعد.

ما نعرفه وما لا نعرفه عن مرض الرئيس

ما نعرفه !!

كان ترامب حريصا على وضع الليالي الثلاث التي قضاها في المستشفى العسكري خلف ظهره، وأن يقلل من خطورة الوباء الذي أودى حتى كتابة هذه الأسطر بحياة أكثر من 215 ألف أمريكي. ودعا الأمريكيين في رسالة مصورة إلى "الخروج" وعدم الخوف من فيروس كورونا.

تم الكشف عن انخفاض مستوى الأكسجين لدى ترامب إلى أقل من 94 في المئة للمرة الأولى صباح الجمعة في البيت الأبيض، وللمرة الثانية يوم السبت عندما انخفض المستوى إلى 93 بالمئة أثناء وجوده في المستشفى العسكري في وولتر ريد. ومما علمناه أن الفريق الطبي قرر إعطاء ترامب علاج الستيرويد الذي يستخدم عادة في الحالات الأكثر خطورة، مما يشير إلى أن الرئيس لم يكن يعاني من حالة إصابة خفيفة بالوباء.

ويقول الفريق الطبي الخاص بترامب، إن الرئيس سيستمر في تلقي العلاج المناسب في البيت الأبيض.

بدأ ترامب يوم الجمعة دورة لمدة 5 أيام من عقار ريمديسيفر المضاد للفيروسات الذي تم تطويره من قبل شركة غيلياد ساينسز كعلاج لمرضى الإيبولا ويستخدم الآن للمرضى المصابين بأمراض متوسطة وحادة. وتلقى أيضا علاجا من جرعة واحدة من كوكتيل الأجسام المضادة من مختبر "ريجينيرون" الأمريكي، والتي تزود الجهاز المناعي بالأجسام المضادة لمساعدته في مكافحة الفيروس.

هذا وقال فريق ترامب الطبي الأحد، إن الرئيس بدأ في تناول "ديكساميثازون" وهو ستيرويد عام طويل الأمد قادر على إنقاذ ثلث المصابين بكوفيد-19، وبدأ الأطباء في إعطاء الستيرويد للرئيس بعد إصابته بانخفاض مستويات الأكسجين.

وقال طبيب البيت الأبيض شون كونلي، إن "الرئيس قد لا يكون تعافى تماماً من فيروس كورونا الجديد، وإن كل الفحوص ووضعه الصحي السريري، تتيح له العودة إلى المقر الرئاسي، بشكل آمن تماماً".

وأضاف كونلي أن الرئيس سيتلقى عقب خروجه عناية طبية من الدرجة الأولى على مدار الساعة، لافتاً إلى أن بعض العلاجات التي تلقاها ترامب لا تزال قيد الاختبار.

وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن المرضى الذين لديهم أعراض تتراوح حدتها بين الخفيفة والمتوسطة، يجب أن يتم عزلهم لمدة 10 أيام على الأقل وليس من الواضح ما إذا كانت حالة الرئيس تقع ضمن هذا النطاق أم لا.

وبالعودة إلى البيت الأبيض، ارتفعت في الأيام الأخيرة أعداد المصابين بالفيروس في دائرة الرئيس. وأعلنت المتحدثة باسم ​البيت الأبيض​ كيلي ماكيناني، الإثنين إصابتها بالفيروس بعد أن جاءت نتيجة اختبار فحص كورونا إيجابية. ولفتت إلى أنها ستخضع لإجراءات العزل وستستمر في العمل عن بعد.

ما لا نعرفه!!

بعد أن تهرب الطبيب المشرف على حالة الرئيس الأمريكي من الإجابة على مجموعة من الأسئلة المهمة، ما لا نعرفه..

لا نعرف مدى خطورة حالة الرئيس البالغ من العمر 74 عامًا ويعاني من السمنة. وكيف هي حالته الصحية في الوقت الحالي.

بداية أعلن كونلي إصابة ترامب، دون أن يوضح ما إذا كان يعاني من أعراض.

قدم كونلي، في ما بعد الكثير من التفاصيل حول درجات الحرارة وضغط الدم لدى الرئيس عندما تكون طبيعية، إلا أنه رفض مرارًا وتكرارا تقديم المعلومات التي تشير إلى مدى خطورة الوباء على الجهاز التنفسي للرئيس.

هذا وتهرب عن الإجابة عن السؤال المتعلق، بوجود أي علامة تدل على تلف بالرئة، وأشار إلى أنه والفريق المختص يقوم بإجراء الفحوصات بالموجات فوق الصوتية يوميا، ويقوم بعمل مخبري،وبعد الإلحاح، أجاب أنه "لن يخوض في تفاصيل النتائج التي تتعلق بهذا الأمر".

وفشل كونلي في تقديم التفسيرات حول سبب تلقي ترامب العلاج الذى يستخدم في حالات كوفيد 19 الحادة. أي عقار ديكساميثازون.

ومع استمرار العمل لتطوير العلاجات المكافحة لكورونا، يشير أطباء ترامب إلى "أنهم لا يعرفون كل شيء عن تفاعل الأدوية التي يتناولها(ترامب).

هذا ولم نعلم حتى هذه الأثناء، أين وكيف أصيب ترامب بالفيروس.