عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأزمات تتوالى على ترامب وفريقه الانتخابي.. فهل تصب جميعها في مصلحة بايدن؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

قبل بضعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، هذا الحدث الضخم الذي ينتظر نتائجه العالم أجمع، تتوالى الأزمات الواحدة تلو الأخرى على سيد البيت الأبيض وفريقه الانتخابي.

فبعد التقرير الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نقلا عن بيانات الإقرار الضريبي والتي تؤكد أن الرئيس دونالد ترامب لم يدفع من ضرائب الدخل الفيدرالية سوى 750 دولارا في العام الأول من ولايته، أشعل أداء الرئيس في المناظرة الأولى التي حلت بينه وبين منافسه جو بايدن موجة من الانتقادات، ووصفت وفق خبراء بأنها "أسوأ مناظرة في التاريخ".

ليأتي خبر إصابة ترامب(74 عاما) الذي لطالما حاول التقليل من مدى خطورة فيروس كورونا المستجد ونقل ترامب وزوجته على أثر إصابتهما بكوفيد-19 إلى مركز "والتر ريد" الصحّي العسكري، ليزيد الطين بلة ويضع فريق الرئيس الانتخابي أمام مشكلة جديدة.

نعم هذه الأحداث جميعها، حلت في أسبوع واحد لتضع الفريق الخاص بالرئيس الأمريكي والذي دخل الأسابيع الأخيرة الفاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية أمام تحديات كبرى ووضع لا يحسد عليه.

وتوالت الأزمات التي صنعها ترامب بنفسه بسرعة كبيرة، ليبدو الرئيس الذي يسعى لإعادة انتخابه أضعف من اي وقت مضى أمام منافسه بايدن، فبعد فشله في إدارة أزمة كورونا وإدارة الملفات الاقتصادية وعجزه عن التقدم في استطلاعات الرأي، يبدو وكأنه بات محاصرا في حجر الزاوية ولو بشكل مؤقت على الأقل.

وكشفت التسجيلات أنه قام بتقليل من مخاطر فيروس كورونا في وقت سابق من العام، أثارت إحدى القصص الرائجة تساؤلات حول ما إذا كان يقلل بشكل خاص من شأن أعضاء الجيش، هذا وتم التقاط شريط مصور للسيدة الأولى وهي تعبر عن استيائها لاضطرارها إلى تزيين البيت الأبيض بمناسبة عيد الميلاد.

ويبقى السؤال الأهم بالنسبة للرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب الجمهوري مايكل ستيل، "هل السياسة تقول له ببساطة، انتهت رحلتك؟ تسببت بأربع سنوات من الفوضى".

وعن الشعب الأمريكي، قال ستيل "نحن شعب متسامح، وفي حين أنهم يقدمون له كل التعاطف، إلا أنهم لن ينسوا أيضًا أنه لم يفعل ما يتوجب عليه فعله لحماية نفسه والشعب الأمريكي".

التحديات التي تواجه فريق ترامب هائلة

ثبتت إصابة كل من بيل ستيبين، مدير حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وورونا ماكدانيل رئيسة لجنة الحزب الجمهوري بمرض كوفيد_19 هذا الأسبوع.

هذا وأصيب العديد من المستشارين الخارجيين الذين شاركوا في تحضيرات المناظرة التي حضرها الرئيس في الأسبوع الماضي، بما في ذلك كيليان كونواي، المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحاكم نيوجيرسي السابق كريس كريستي.

ويأتي ذلك بعد أيام فقط من دخول مدير السابق للحملة الانتخابية لدونالد ترامب، إلى المستشفى في فلوريدا، بعد أن أبلغت زوجته الشرطة بأنه هدد بالانتحار.

ومن المتوقع أن يشرف نائب مدير الحملة جاستن كلارك على مقر فريق ترامب في أرلينغتون بولاية فرجينيا بينما يعمل ستيبين عن بُعد.

هذا وأدت اصابة ترامب بكوفيد-19 لإلغاء العديد من التجمعات الانتخابية التي كانت مرتقبة هذا الأسبوع ويواجه الرئيس الآن سيناريو "غير محتمل" لمرشح قد تعلق حملته الانتخابية قبل أسابيع فقط من موعد الانتخابات.

ومن المقرر أن يواصل مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي أنشطة ترامب الانتخابية والتي كان من المقرر أن يقوم بها، نيابة عنه. ويخطط بانس للظهور بفعاليات الحملة الانتخابية، بما في ذلك المناظرة أمام كمالا هاريس يوم الأربعاء.

ومن غير المعروف ما إذا كان ترامب سيتمكن من حضور المناظرتان المقررتان في وقت لاحق من هذا الشهر مع منافسه بايدن.