عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: رابط بين جزيئات ملوثات الهواء في أدمغة الصغار والزهايمر

دخان وغبار يلف سماء العاصمة الهندية نيودلهي. 2019/11/01
دخان وغبار يلف سماء العاصمة الهندية نيودلهي. 2019/11/01   -   حقوق النشر  مانيش سواروب/أ ب
حجم النص Aa Aa

كشف باحثون وجود جزيئات صغيرة من ملوثات الهواء في جذع الدماغ لصغار السن، قائلين إنها على علاقة وثيقة بالضرر الجزيئي المرتبط بمرض ألزهايمر وباركنسون، وفق صحيفة غارديان البريطانية.

وقادت الدراسة ليليان كالديرون غارسيدونا من جامعة مونتانا الأمريكية، ونشرت في مجلة البحوث البيئية.

وإذا ما أكدت أبحاث مستقبلية الاكتشاف، فإنه ستكون له تداعيات عالمية بحسب الخبراء، لأن 90% من سكان العالم يعيشون ضمن الهواء الملوث.

ويبدي الخبراء في مجال الطب حذرا بشأن هذه النتائج، ويقولون إنه في وقت يبدو فيه أن جزيئات النانو هي التي تسبب الضرر، فإنه ليس واضحا أن هذا سيؤدي إلى المرض في وقت لاحق من حياة الإنسان.

وقد وجد الباحثون كميات كبيرة من جزيئات النانو في جذع دماغ نحو 186 شاب من مدينة مكسيكو، توفوا فجأة خلال بلوغهم عمرا يتراوح بين 11 شهرا و27 سنة. ويرجح أن تكون الجزيئات وصلت إلى الدماغ بعد استنشاقها عن طريق الأنف أو الأمعاء أو حتى مجرى الدم.

ووجد الباحثون أن جزيئات النانو الغنية بالمعادن تتطابق مع شكل وتركيبة جزيئات تنتجها وسائل النقل الحديثة من خلال استخدام المحروقات.

وتقول الأستاذة في جامعة لاكستر البريطانية باربارا ماهر، وهي عضو في فريق البحث، إن الأمر مرعب حتى عند الأطفال الرضع، إذ توجد أمراض عصبية في جذع الدماغ، متسائلة عن سبب بقاء تلك الجزيئات التي تحتوي مكونات معدنية غير ضارة داخل خلايا حساسة للدماغ، وشبهت جزيئات النانو بأنها تطلق رصاصات، تسبب مرض الأعصاب.

ويؤثر تلف جذع الدماغ بحسب باربارا ماهر في التحكم في الحركة والمشي، وهو ما ينبغي أن يرتبط بالتعرض للهواء الملوث، إذا كانت جزيئات النانو هي السبب في مرض الاعصاب.

وقالت ماهر إن نتائج البحث تقدم فرضيات يمكن إخضاعها الآن للتجرية، مبينة أنه هناك بالتأكيد عوامل وراثية، كما أنه من المحتمل جدا أن تكون هناك مواد سامة للأعصاب، واستبعدت أن تكون الأنظمة البشرية طورت آليات دفاعية لحماية نفسها من جزيئات النانو.