عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طرفا النزاع حول ناغورني قرة باغ يتبادلان الاتهامات بشأن شن الهجمات واختراق الهدنة

euronews_icons_loading
عناصر الإنقاذ الأذرية تنتشل ضحايا قصف المدفعية الأرمينية في غنجة خلال المعارك الدائرة حول منطقة ناغورني قرة باغ. 2020/10/11
عناصر الإنقاذ الأذرية تنتشل ضحايا قصف المدفعية الأرمينية في غنجة خلال المعارك الدائرة حول منطقة ناغورني قرة باغ. 2020/10/11   -   حقوق النشر  عزيز كريموف/أ ب
حجم النص Aa Aa

دعت روسيا والاتحاد الأوروبي طرفي النزاع حول منطقة ناغورني قرة باغ الانفصالية إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار. وقد اتهمت أذربيجان أرمينيا بمهاجمة العديد من المدن الأذرية، بعيد ساعات من دخول اتفاق توسطت فيه روسيا حيز التنفيذ.

وفي مدينة غنجة ثاني أكبر المدن الأذرية واصلت فرق الإنقاذ البحث عن ناجين، تحت أنقاض مبنى سكني تعرض لقصف صاروخي أرميني، أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وجرح 30 آخرين بحسب السلطات الأذرية.

ويتهم كل طرف في النزاع الآخر بمواصلة القصف رغم الهدنة. ووصف حكمت حاجييف المستشار لدى الرئيس الأذري إلهام علييف الهجوم على غنجة بعملية إبادة، نفذتها القيادة السياسية لأرمينيا ضد الشعب الأذري، مبينا أنه كانت هناك هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار، ولكن القوات الأرمينية المسلحة هاجمت في اليوم الموالي المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية في مدينة غنجة.

وأضاف المستشار حاجييف القول إن الهجوم هو جريمة حرب وجريمة عسكرية، تظهر مرة أخرى أن حديث أرمينيا بشأن السلام لم يكن سوى نفاقا، على حد تعبيره.

إلى ذلك اتهم مكتب المدعي العام في أذربيجان القوات المسلحة الأرمينية بشن هجوم صاروخي، على منشأة الطاقة الكهرومائية في منغشفير، حيث تكمنت قوات الدفاع الجوي الأذرية من اعتراض جميع الصواريخ تلك، بحسب ما جاء في بيان.

أما المسؤولون العسكريون في إقليم ناغوني قرة باغ الإنفصالي فقد نفوا تنفيذهم لتك الهجمات، وقالوا إنهم ملتزمون بوقف إطلاق النار، متهمين في الآن نفسه القوات الأذرية بقصف منطقة ستبانكرت في الإقليم.