عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل تحولت الحانات والمقاهي في بلجيكا إلى بؤرة لانتشار عدوى كورونا؟

هل تحولت الحانات والمقاهي في بلجيكا إلى بؤرة لانتشار عدوى كورونا؟
حقوق النشر  Jon Super/AP
حجم النص Aa Aa

شددت السلطات المحلية في العاصمة البلجيكية بروكسل، من قيود الإغلاق للحد من استشراء فيروس كورونا. وفي السابع من الشهر الجاري، أعلنت السلطات البلجيكية أن المقاهي والحانات ستغلق أبوابها ابتداء من الثامن من تشرين الأول/أكتوبر في سائر أنحاء منطقة بروكسل للحد من الانتشار المتسارع لفيروس كورونا في العاصمة البلجيكية. وقرر حينها أن يتم تطبيق هذا الإجراء لمدة شهر واحد لغاية 8 تشرين الثاني/نوفمبر كما يحظر استهلاك الكحول في الأماكن العامة كذلك في 19 بلدية في المنطقة، بحسب السلطات.

ولكن مسؤولي رابطة مصنعي الجعة البلجيكية ندووا بقرار الحكومة وطالبوا الهيئات الحكومية التي كانت وراء القرارالآنف الذكر بتقديم دليل علمي يؤكد أن انتشار (الفيروس) يأتي من المقاهي والحانات.

ويقول غابرييل سكالي خبير في تدابير الصحة العامة التابعة للجمعية الملكية للطب " هناك بالطبع العديد من الحانات والمطاعم التي تتبع القواعد بشكل مثالي. هذه ليست مشكلة كبيرة" مضيفا " المشكلة تأتي من أولئك الذين لا يتبعون القواعد والتعليمات، من الزبائن حيث إن تناول المشروبات الكحولية يدفع ببعضهم إلى تجاهل الإرشادات الخاصة بالسلامة" ومضى قائلا " تشير معلومات طبية إلى أن ما يقرب من ثلث حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، كانت قادمة من بعض الحانات".

تخمير الجعة، مهنة مارستها عائلة شارل ليكليف منذ القرن التاسع عشر الميلادي، فخلال فترة الحجر الصحي التي فرضت في بلجيكا ابتداء من آذار/مارس كانت شركة شارل تعمل بنسبة 30٪ من طاقتها ولم تضطر مؤسسته لطرد أي موظف بفضل دعم السلطات.

وفي مقابلة له مع يورونيوز قال شارل ليكليف والذي يملك مؤسسة لتخمير الجعة في مدينة ميكيلين،" الشيء الأكثر أهمية هو أن نتحلى بالمسؤولية، هذه هي الرسالة التي أريد أن أوجهها إلى الجميع لتجاوز المشكلة التي نجابهها في الوقت الراهن".

بالنسبة لبعض الخبراء، فإن تهوية مكان استقبال الزبائن داخل الحانات أو المقاهي أمر ضروري لمنع انتشار الفيروس. وتقول السلطات البلجيكية إنه في حال انخفضت العدوى يمكن رفع هذه القيود في بروكسل وضواحيها. وتعد البلديات المكتظة بالسكان في منطقة بروكسل، ولا سيما مولينبيك سان جان وسان جوسه تين نود وكويكلبيرغ وغانشورين، من بين البلديات التي ينتشر فيها الفيروس بشكل واسع.