عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لليوم الرابع على التوالي الآلاف من متظاهري تايلاند يتحدون قرار السلطات حظر التجمعات

euronews_icons_loading
Pro-democracy protesters give the three-finger salute during an anti-government rally at Asok in Bangkok on October 18, 2020
Pro-democracy protesters give the three-finger salute during an anti-government rally at Asok in Bangkok on October 18, 2020   -   حقوق النشر  MLADEN ANTONOV/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

سيطر الآلاف من المتظاهرين التايلانديين المؤيدين للديمقراطية على تقاطع طرق رئيسي في بانكوك الأحد وهم يرفعون صور نشطاء معتقلين، في تحد واضح لقرار السلطات بحظر التجمعات الذي ترافق مع تصعيدها لحملة القمع في الأيام الأخيرة.

وتعرّضت الحركة التي يقودها الشبان لنكسات عدة هذا الأسبوع، حيث تم اعتقال العشرات منهم بعد تطويقهم الأربعاء موكبا ملكيا والقاء التحية المؤيدة للديموقراطية للملكة سوثيدا.

وردت الحكومة بفرض إجراءات طارئة تحظر التجمع لأكثر من أربعة أشخاص وتسمح باعتقال قادة الاحتجاجات الذين يطالب العديد منهم بإقالة رئيس الوزراء برايوت تشان-أو-أوتشا، وهو قائد عسكري سابق وصل لأول مرة الى السلطة في انقلاب عام 2014.

كما استخدمت الشرطة خراطيم المياه ضد المتظاهرين العزل الجمعة في الوسط التجاري في بانكوك في تطور لافت للاساليب التي تلجأ اليها السلطة وتثير غضب المجتمع التايلاندي.

لكن حملة القمع شدت من عزيمة أنصار الحركة الشبان الذين خرجوا بأعداد كبيرة للمشاركة في احتجاجات يومية سريعة حول بانكوك.

ولجأ المتظاهرون الى الاعلان عن مواقع التجمع قبل ساعة لمباغتة السلطات التي أغلقت العديد من محطات المترو في المدينة لثني الناس عن المشاركة.

وقال فات البالغ 24 عاما والذي يشارك للمرة الأولى في الاحتجاجات بعد وصوله الى نقطة التجمع الأحد عند نصب النصر في بانكوك "لا يمكنني ترك الطلاب يقاتلون بمفردهم"، مضيفا "أريد ديموقراطية حقيقية".

وسار الآلاف اعتبارا من الساعة 16,00 (09,00 بتوقيت غرينتش) في التظاهرة وهم يرفعون صور المعتقلين ويهتفون "أطلقوا سراح رفاقنا".

ومن بين المعتقلين ثلاثة اشخاص، أحدهم محام في مجال حقوق الانسان، يعدون من أشهر الناشطين في الحركة التي تفتقر الى قيادة والتي دعت باستمرار لاجراء اصلاحات في النظام الملكي.

ويطالب المتظاهرون بإلغاء قانون التشهير الملكي الذي يحمي الملك ماها فاجيرالونغكورن من أي انتقاد، وايضا بعدم تدخل الملك في الشؤون السياسة المضطربة في البلاد.

وكانت مطالب الإصلاح الملكي تعد سابقا من المحرمات في البلاد، وهي واحد من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة المتحالفة مع الجيش في المملكة المحافظة.

ويستخدم المتظاهرون طرقا غير تقليدية لنشر رسائلهم من بينها وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أنشأوا مجموعات على تطبيق تلغرام المشفر والآمن، كما استفادوا من تجربة الاحتجاجات المؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ.

وقال سوك البالغ 65 عاما "أعتقد أن الحكومة استخدمت إجراءات شديدة جدا ضد الطلاب الجمعة، فهم كانوا مجرد أولاد عزّل"، مضيفا "كل ما كان لديهم هو هواتفهم المحمولة".

وحذر المتحدث باسم الشرطة ينغيوس ثابجومنونغ المتظاهرين في وقت سابق الأحد من أنه لن يتم السماح بأي تجمعات "تسبب اضطرابات وفوضى".

وقال "إذا تحدوا القرار فإن الشرطة ستفعل كل ما هو ضروري لتطبيق القانون".

المصادر الإضافية • أ ف ب