عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: إحراق كنيستين مع إحياء آلاف التشيليين الذكرى الأولى لحركة الاحتجاج

محادثة
euronews_icons_loading
 متظاهرون يضرمون النار في كنيسة خلال احتجاجات في سانتياغو، تشيلي
متظاهرون يضرمون النار في كنيسة خلال احتجاجات في سانتياغو، تشيلي   -   حقوق النشر  AP Photo / Esteban Felix
حجم النص Aa Aa

أحرقت كنيستان الأحد في تشيلي فيما نزل عشرات آلاف المتظاهرين إلى ساحة سانتياغو لإحياء الذكرى الأولى لحركة احتجاجية اندلعت العام الماضي للمطالبة بمزيد من المساواة في البلاد.

وجاءت المظاهرة قبل أسبوع على استفتاء حول تعديل الدستور الذي يعود إلى حقبة الديكتاتورية، وهو أحد المطالب الرئيسية للحركة الاحتجاجية التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2019. وكانت أجواء التظاهرات في ساحة بلازا إيطاليا الأحد احتفالية إلى حد كبير، لكن بعد الظهر سجلت أعمال العنف وعمليات نهب وتخريب.

وتم إحراق كنيسة قريبة من بلازا إيطاليا بشكل كامل وسط هتافات متظاهرين غطوا رؤوسهم، فيما تعرضت كنيسة للنهب ولأضرار ناجمة عن حريق تمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليه فيما بعد.

وقال وزير الداخلية والأمن فيكتور بيريز إن "إحراق الكنائس ينم عن وحشية" مضيفا أن أعمال العنف ترتكبها "أقلية" من المتظاهرين.

وكنيسة الصعود الصغيرة التي دُمرت بالكامل، يطلق عليها إسم رعية "الفنانين" بحسب وسائل إعلام محلية. ويعود بناؤها إلى 1876.

ووقعت صدامات بين مثيري شغب من مشجعي كرة القدم في أحد أحياء سانتياغو، فيما قام المتظاهرون في بلازا إيطاليا برش تمثال بطلاء أحمر. لكن الأجواء كانت مختلفة صباح الأحد عندما نزل المتظاهرون واضعين الكمامات الواقية من فيروس كورونا المستجد رافعين لافتات وهم يغنون ويرقصون. وأخلت الشرطة تدريجيا الساحة.

ودعا المتظاهرون مواطنيهم للتصويت بالموافقة في الاستفتاء على التعديل الدستوري٫ فيما ردت حكومة الرئيس سيباستيان بنييرا على المتظاهرين بأن يكونوا سلميين وأن يحترموا قيود الحد من الفيروس. والرئيس مستهدف أيضا في الاحتجاجات.

وأودى الفيروس بنحو 136 ألف تشيلي من بين أكثر من 490 ألف مصاب.

اندلعت التظاهرات العام الماضي احتجاجا على رفع أسعار بطاقات المترو قبل أن تتوسع رفضا للحكومة وعدم المساواة.

شهدت إحدى ليالي الاحتجاجات إحراق 12 محطة مترو وتحطيم مواقف حافلات ونهب متاجر وتخريب مبان، فيما وقعت صدامات بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب التي أطلقت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

viber