عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشريك المؤسس لشركة "نتفليكس": فيروس كورونا ساهم بارتفاع استهلاك الناس للمواد الترفيهية

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
الشريك المؤسس لشركة "نتفليكس": فيروس كورونا ساهم بارتفاع استهلاك الناس للمواد الترفيهية
حقوق النشر  euronews   -   Credit: Dubai
حجم النص Aa Aa

في حلقة جديدة من برنامج "إنترفيو" كان لـ "يورونيوز" هذا الحوار الخاص مع ميتش لو، الشريك المؤسس لشركة "نتفليكس" الأمريكية الشهيرة وأحد أبرز الأشخاص الذين كانوا في طليعة صناع الفيديوهات الترفيهية.

عن تطور صناعة تأجير الفيديو على مر العقود، يقول ميتش إن "هذا الأمر بدأ من خلال العودة إلى الأيام الأولى للسينما عندما كان يتم بشكل انتقائي و كان يتوجب على الناس حينها الاختيار بين الذهاب إلى السينما لمشاهدة فيلم معين أو استئجار "في إتش إس" أو "دي في دي". و"تطور هذا الأمر ليصبح في ما بعد اشتراك شهري أو سنوي، نجح في ما بعد بتقديم العديد من الأشياء الإيجابية".

وكونه أحد المديرين التنفيذيين المؤسسين لشركة "نتفليكس"، وجزءا أساسيا من هذا التاريخ، أكد لو أنه لم يكن لديهم أدنى فكرة أنهم سيتحولون إلى اسم عالمي شهير، قائلا: "لا أحد كان يدرك أن نتفليكس ستتحول إلى مثال يحتذى به. أذكر جيدا أننا كنا نراهن على الحجم الذي يمكننا تحقيقه. قلت مرة، يا إلهي، إن نجحنا بالوصول إلى سبعة ملايين مشترك سيكون الأمر رائعا. وبالطبع اليوم عدد المشتركين لدينا هو أكثر بـ 100 مرة. لدينا أكثر من مائة وثمانين مليون مشترك".

أمازون والشعور بالرعب

وعن المنافسة وتأثير الشركات الكبرى مثل "آبل" ومواقع البث الأخرى مثلا "ستارز بلاي"، هذه الخدمة المتوفرة في الشرق الأوسط وفي ديزني، يؤكد أن الشركة العالمية لم تتطلع يوما إلى المنافسة، إلا مرة واحدة عندما قاموا بتقييم المنافسين. مضيفا "في الواقع كان هذا الأمر في المملكة المتحدة عندما تم افتتاح نتفليكس هناك. في هذا الوقت سمعنا أن شركة أمازون (موقع للتجارة الإلكترونية) قادمة إلى المملكة وكانت المنافس الوحيد الذي جعلنا نشعر بالرعب. وقمنا بإغلاق العملية بأكملها".

ولدى سؤاله عن التحدي الكبير الذي يواجهه العالم أجمع في الوقت الحالي، أي مرض كوفيد-19 وتأثيره على صالات السينما، يقول ميتش إن هذا الفيروس لن يكون له تأثير طويل الأمد أو دائما على صالات السينما. وأعرب عن أمله في أن "تفتح المسارح أبوابها مجددا وأن تعلم أنها تحتاج إلى التغيير والتطور".

واعتبر أنه يتوجب على هذه الصالات كي تتمكن من الاستمرار على الصعيد المالي والاقتصادي، "ابتكار أفكار جديدة وأن يدركوا أن الزبائن المرتدين يحتاجون للخروج والتفاعل اجتماعيًا في مجموعات كبيرة. ولو افترضنا أن هناك لقاح. فهم لا يريدون مشاهدة أفلام مدتها ساعتين فقط. لماذا لا نجد أحداثا رياضية؟ ولا نجد ألعاب الحظ؟".

وحول موقع هذه الصناعة اليوم في الشرق الأوسط وفي الإمارات وبشكل خاص في دبي وأين تتموضع على الصعيد العالمي، وأهمية هذا القطاع أكد لو أنه من "أعظم الأشياء التي وجدها على مواقع البث مثل نتفليكس، هو خلق بالمحتوى. وأعتقد أنه بالتعاون مع الشباب و العاملين على خلق المحتوى المبدعين في الشرق الأوسط، هناك القدرة على صناعة العديد من البرامج التلفزيونية والأفلام الشيقة التي يمكن أن تحظى بشعبية كبيرة في أي مكان. ولذا فإن الأمر يتعلق بالسماح لهذا المجتمع الإبداعي بخلق الأفكار الجديدة وتوزيعها".

وعن الحدث الضخم الذي انضم إليه مؤخرا في دبي، يقول إنه "حدث يحطم الأرقام القياسية".

وأشار إلى أن هناك العديد من رواد الأعمال الذين قدموا من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا وقاموا بتقديم اقتراحاتهم للحصول على رأس المال الأولي. وكونه أحد الحكام، قام إلى جانب بقية الأعضاء (عددهم 4) باختيار مجموعة مكونة من 10 أفراد. ثم طلبوا من كل واحد منهم تقديم اقتراحه الخاص عبر برنامج زووم للمكالمات".

ويتابع أنه من ثم" قمنا باختيار ثلاثة أشخاص من أصل 10، وصعدنا وهؤلاء الثلاثة على متن طائرة لتقديم اقتراحهم النهائي. في الواقع يقومون بتقديم هذا الاقتراح في غضون 60 ثانية وهم معلقون في السماء. ويقوم الفائز في ما بعد بالقفز من الطائرة".

وأكد لو أن "فيروس كورونا ساهم بارتفاع استهلاك الناس للمواد الترفيهية، وأن المستقبل سيكون صحيا للغاية". وتابع "مررت بأوقات بدأت فيها بمشاهدة مسلسل عند الساعة العاشرة ليلاً وكنت أعتقد أنني سأنتهي من مشاهدته في منتصف الليل وبعد خمس ساعات كنت أدرك أن هناك موسما أخر".

وأشار إلى أنه عندما سُئل ريد هاستينغس، الرئيس التنفيذي لشركة نتفليكس، عن المنافسة أجاب أن "أكبر منافس بالنسبة إليه اليوم هو النوم". لأنه لو لم يضطر الناس للنوم كان بإمكانهم مشاهدة المزيد من مسلسلات نتفليكس.