عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ورحل "إله" نابولي.. حدادٌ ودموع ومشاعر جيّاشة حزنًا على وفاة ابن المدينة بالتبني دييغو مارادونا

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
الأسى والحزن يلمان بمحبي النجم مارادونا
الأسى والحزن يلمان بمحبي النجم مارادونا   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

أحدثت وفاة النجم العالمي لكرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا صدمة ليست في بلاده فحسب، بل كذلك في جميع الأماكن التي حلّ بها وأظهر فيها قدراته الخارقة في ترويض الكرة. ومع ذلك، ثمة مكان خارج الأرجنتين لا يُعتبَر فيه مارادونا مجرد لاعب كرة قدم، رغم أنه الأفضل على الإطلاق.

الخامس والعشرون من تشرين الثاني/نوفمبر، تاريخٌ لن تنساه مدينة نابولي الإيطالية أبدا، إنه اليوم الذي فاجأ فيه الموت دييغو أرماندو مارادونا، بطل اللعبة في هذه المدينة ورمزها وأيقونتها.

على مدى سبعة مواسم متتالية من 1984 إلى غاية 1992، لعب مارادونا في صفوف نادي نابولي، المدينة التي لم يغادرها طوال تلك المدة، حيث أسر قلوب أهلها وسيطر على الأذهان أيضا. إذ أن أفضل لاعب على الإطلاق قاد نادي نابولي إلى الفوز بأول لقب في الدوري الإيطالي، وبذلك ترك بصمة لا تُمحى داخل الميدان وخارجه.

"ويقول أحد محبّي لمارادونا: "جئت إلى هنا لأنني فقدت والدي.. مارادونا كان بمثابة الأب عندي".

وتقول مواطنة أرجنتينية تقيم في مدينة نابولي: "كأرجنتينية، وفي هذه الأوقات الصعبة، حدث لي شيئ جميل وهو أنني لمست حب أهل نابولي لهذا الأرجنتيني. إنك تشعر أنك غير بعيد عن الوطن. أعتقد أننا نقتسم نفس المشاعر نفس الألم. مارادونا مات نعم، لكنه حيّ فينا وللأبد".

ويقول مراسل يورونيوز: "هنا في وسط نابولي، توافد السكان بكل عفوية، لتكريم بطلهم في هذا المعبد الشعبي أو في الكنيسة، لأنهم يعتبرون مارادونا إلهًا فعلا".

ويقول شاب من عشّاق مارادونا: "جئت لأحيّي إلهًا، بعد القديس سانت جينارو هناك مارادونا، أعطانا الكثير وجعلنا نشعر بالفخر في كل العالم بفضل أدائه".

ولبست نابولي ثوب الحداد، فأمام الملعب الذي أضاءت الأنوار من حوله في هذه المناسبة الأليمة، تجمّع أناس من مختلف الأعمار ومختلف الفئات الاجتماعية تكريما لواحد كان منهم، وساد صمت مطبق تخترقة صرخة واحدة لا غير، باسم معبود الجماهير: "دييغو".