عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رسائل الأطفال إلى "سانتا كلوز" هذا العام مليئة بالخوف والإحباط بسبب كورونا

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
سانتا رسائل
سانتا رسائل   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

ما تسبب به فيروس كورونا من خسائر "عاطفية" عند الناس، بدأ يظهر في الرسائل المرسلة إلى "بابا نويل" أو "سانتا كلوز"، حيث وصلت عشرات الآلاف من الرسائل إلى مكتب بريد جنوب غرب فرنسا، من جميع أنحاء العالم.

وبالنظر إلى هذه الرسائل، أو بطاقات المعايدة، والتي بعضها يحتوي على كلام بلا معنى أحيانا، والبعض الآخر على عبارات حول الحب كتبت بألوان مختلفة، وهو ما يبوح بالأفكار التي تملأ عقول كاتبيها مع انتهاء العام المليء بالمرض والاضطرابات والاحباط.

جيم من تايوان، وضع كمامة داخل بطاقة معايدة التي أرسلها إلى بابا نويل.

ألينا، ابنة الخمس سنوات، طلبت في رسالتها إلى سانتا، والتي كبتها شخص بالغ، بأن يستخدم باب بيتها الأمامي عندما يحضر إليها، وليس الباب الخلفي، المخصص لاجدادها، لعدم تعريضهما للعدوى.

لولا، وهي فتاة عمرها 10 سنوات، تمنت في رسالتها إلى سانتا كلوز، لو أن عمتها لم تصب بالسرطان، وأن يختفي فيروس كورونا، وقالت:"أمي تعمل في مجال الرعاية الصحية، وأنا خائفة عليها".

وكما هو متعارف عليه، فإن أي رسالة موجهة إلى بابا نويل، من أي صندوق بريد في جميع أنحاء العالم، تجد طريقها إلى مكتب فرز في منطقة بوردو الفرنسية، التي تتعامل مع هذه الرسائل منذ 1962، ويمضي موظفو هذا المكتب شهري نوفمبر وديسمبر في فتح هذه الرسائل، والإجابة عليها.

وقال مديرة مكتب البريد جميلة حجي إن الرسائل الأولى التي تم فتحها في 12 نوفمبر تؤكد أن الوباء ألقى بثقله على الأطفال، وأضافت:"في هذا العام نشعر بمخاوفهم على آبائهم وأجدادهم، خاصة عندما يعملون في المجال الصحي".

ويجيب نحو 60 عاملا في هذا المركز على 12 ألف رسالة في اليوم.

وفي ظل حالة عدم يقين السائدة هذا العام، فإن عيد الميلاد في 25 ديسمبر المقبل يشكل اهتماما خاصا عند الأطفال.

viber