عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شيخ إماراتي يشتري أسهما في ناد إسرائيلي تعادي قاعدته الجماهيرية العرب

مشجعو نادي بيطار القدس خلال مباراة ناديهم أمام ماكابي أم الفحم في القدس. 2013/01/29
مشجعو نادي بيطار القدس خلال مباراة ناديهم أمام ماكابي أم الفحم في القدس. 2013/01/29   -   حقوق النشر  برناط أرمنغ/أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلن نادي بيتار القدس الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى الإسرائيلي لكرة القدم، الإثنين أن قرابة 50 بالمئة من أسهمه انتقلت للشيخ الإماراتي حمد بن خليفة آل نهيان، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، وذلك في تطوّر لافت لاسيما أن هذا النادي معروف بقاعدته الجماهيرية المعادية للعرب.

وقال النادي في بيان، إن الشيخ حمد بن خليفة آل نهيان وقع "اتفاقية شراكة" مع مالك النادي موشي هوغيغ، واصفا الصفقة بأنها "يوم تاريخي ومثير".

ويأتي هذا التطور الأول من نوعه على الصعيد الرياضي، بعد تطبيع العلاقات بين الامارات وإسرائيل منتصف آب/أغسطس الماضي.

وبحسب البيان، فإن آل نهيان "اشترى قرابة 50 بالمئة من بيتار، مقابل استثمار قدره 300 مليون شيكل (نحو 92 مليون دولار) في النادي على مدى عشرة أعوام"، مضيفا أن محمد، نجل الشيخ حمد بن خليفة، سيكون عضوا في مجلس الإدارة الجديد وسيمثل (والده) في جميع الأمور المتعلقة بالنادي".

وقال هوغيغ في البيان: "نحن نقود النادي معا، جميعا، الى حقبة جديدة من التعايش والإنجازات والأخوة ،لنادينا ومجتمعنا والرياضة الإسرائيلية".

ويعتبر مشجعو بيتار القدس تاريخيا معادين للمسلمين والعرب، لاسيما مجموعة المشجعين اليمينيين المتطرفة "لا فاميليا"، المعروفة بأغانيها ضد النبي محمد.

وبيتار القدس هو الفريق الإسرائيلي الوحيد الذي لم يضم في صفوفه لاعبا عربيا، لكنه عمل على تغيير صورته في السنوات الأخيرة، ونال في 2017 جائزة بسبب جهوده لمكافحة العنصرية.

ومنذ تطبيع العلاقات، وقع كل من الإمارات والبحرين مجموعة من الصفقات مع إسرائيل، إن كان في السياحة، الطيران أو الخدمات المالية.

وقد ندّد الفلسطينيون بالاتفاقات، لأنها تخالف سياسة جامعة الدول العربية، التي أكدت لأعوام طويلة أنه ينبغي ألا تكون هناك علاقات مع إسرائيل، حتى الوصول الى السلام مع الفلسطينيين.

ونقلا عن بيان بيتار، قال آل نهيان إنه "سعيد" لتملكه جزئيا فريقا في أحد أقدس المدن في العالم، وسعيد بالمشاركة في التغييرات التي تجري في النادي، مضيفا القول: "يمكننا أن نرى أمام أعيننا الثمار الهائلة للسلام والأخوة بين الأمم، ونحن نشق طريقا جديدا في التقريب بين شعبي الدولتين".