عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: جثمان رئيس أساقفة الجزائر الأسبق هنري تيسيه يواري الثرى في كاتدرائية السيدة الإفريقية بالجزائر

euronews_icons_loading
قساوسة يعدون نعش المطران الجزائري الراحل هنري تيسييه خلال قداس على شرفه في كاتدرائية السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة
قساوسة يعدون نعش المطران الجزائري الراحل هنري تيسييه خلال قداس على شرفه في كاتدرائية السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

شارك بضع عشرات من الكهنة والمؤمنين يوم الثلاثاء في العاصمة الجزائرية في قداس جنازة رئيس أساقفة الجزائر الأسبق هنري تيسيه، الذي توفي قبل أسبوع في مدينة ليون في فرنسا عن عمر 91 عامًا ونقل جثمانه ليوارى الثري في الجزائر. وقد عرف تيسيه بتعلقه الكبير بالجزائر حيث حصل على الجنسية الجزائرية في العام 1966 واعتبر شاهدًا على "العشرية السوداء" التي عاشتها الجزائر حيث لم يغادر البلاد وظل"يحيك الروابط" بين المسيحيين والمسلمين.

ووصل جثمان رئيس أساقفة الجزائر الأسبق على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية إلى مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة حيث خصصت له مراسم استقبال خاصة قبل أن ينقل جثمانه في قلب كاتدرائية السيدة الإفريقية "نوتردام دافريك وغطي تابوته بالعلم الجزائري.

وخلال القداس التأبيني٫ لفت المطران بول ديسفارج، رئيس أساقفة الجزائر الحالي إلى أن "جسد هنري تيسيه وحياته كانا ملكا للأرض وللشعب الجزائري". وحضر قداس التأبين كل من سفير فرنسا في الجزائر فرانسوا غويت وعقيلته وكذلك سفير الاتحاد الأوروبي جون أورورك وعقيلته بالإضافة إلى شقيقة هنري تيسيه وبعض المسيحيين الكاثوليك المقيمين في الجزائر.

ومن المقرر أن يدفن الأسقف الأربعاء داخل كاتدرائية السيدة الإفريقية، مكان عبادة المسيحيين المطل على ساحل الجزائر العاصمة والذي يرتاده المسلمون أيضا، بعد مراسم تكريم رسمية.

وكان المطران تيسيه شاهدا مباشرا على فظائع "العشرية السوداء" التي عاشتها الجزائر في الفترة ما بين 1992-2002 والتي شهدت مقتل حوالي 200 ألف شخص من بينهم العديد من المدنيين الذين وقعوا ضحايا اعتداءات أو مذابح جماعية نسبت إلى الجماعات الإسلامية. ومن بين الضحايا العديد من المثقفين والصحفيين وأيضا 19 من الكهنة والراهبات من أبرشية الجزائر، الذين تم تطويبهم.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيا الناس من جميع الأديان ذكرى "رجل الأخوة"، مما يؤكد حبه للجزائر.

viber

ولد هنري تيسيه في مدينة ليون وأمضى طفولته وجزءًا من شبابه في الجزائر واختار البقاء بعد الاستقلال. وقدر السفير الجزائري في فرنسا، عنتر داود دور ومكانة هنري تيسيه، أن الجزائر فقدت "أحد أبنائها المستحقين".

المصادر الإضافية • أ ف ب