عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: وكالة تنشر صور أقمار صناعية تشير إلى بناء إيران منشأة نووية جديدة

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
مدينة آبسرد‎ الإيرانية، مسقط رأس العالم النووي محسن فخري زاده الذي اغتيل سابقاً في ديسمبر
مدينة آبسرد‎ الإيرانية، مسقط رأس العالم النووي محسن فخري زاده الذي اغتيل سابقاً في ديسمبر   -   حقوق النشر  AP Photo/Vahid Salemi
حجم النص Aa Aa

بدأت إيران بناء منشأة النووية تحت الأرض بمنطقة فوردو وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي بحسب ما تظهره صور للأقمار الصناعية نشرتها وكالة أسوشييتد برس الأمريكية الجمعة.

ولم تعترف إيران علنا ​​بأية عملية بناء جديدة في منطقة فوردو بعد اكتشافها من قبل الدول الغربية في العام 2009 قبل أن تبرم القوى العالمية الاتفاق النووي مع طهران في العام 2015.

وفي الوقت الذي يبقي فيه الغرض من هذا المبنى غير واضح، فمن المحتمل أن يثير أي نشاط "نووي" في منطقة فوردو تصعيدا جديداً خلال الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته وقبل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.

هذا وتقوم إيران بالفعل بالبناء في المنشأة نطنز النووية بعد انفجار غامض وقع في يوليو- تموز الماضي وصفته طهران بأنه هجوم تخريبي.

وقال جيفري لويس، الخبير في مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار في معهد ميدلبري للدراسات الدولية والذي درس إيران "أي تغييرات في هذا الموقع ستتم مراقبتها بعناية باعتبارها علامة على توجه البرنامج النووي الإيراني".

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على الفور على طلب للتعليق، كما امتنعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي يوجد مفتشوها في إيران في إطار الاتفاق النووي، عن التعليق عن هذه الصور. ولم تكشف الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن بشكل علني عما إذا كانت إيران قد أبلغتها بأي بناء يجري في منطقة فوردو.

وبحسب وكالة أسوشييتد برس، بدأت أشغال البناء في موقع فوردو في أواخر سبتمبر- أيلول الماضي، حيث تظهر صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها الوكالة من شركة "ماكسار تكنولوجيز"، أن البناء يجري في الركن الشمالي الغربي من الموقع وتحديدا بالقرب من مدينة قم الشيعية المقدسة الواقعة على بعد 90 كيلومتراً جنوب غرب طهران.

وأظهرت صورة أقمار صناعية التقطت في الـ 11 ديسمبر- كانون الأول الجاري ما يشبه بنية أسس لمبنى يتكون من عشرات الأعمدة. وبحسب خبراء البناء، يمكن استخدام هذه الأعمدة في البناء لدعم المباني في مناطق تهددها الزلازل.

وأضافت الوكالة أن موقع البناء حدد في شمال غرب منشأة فوردو التي تم تشييدها في عمق جبل لحمايتها من الغارات الجوية المحتملة. ويقع الموقع بالقرب من مباني الدعم والبحث والتطوير الأخرى في المنشأة.

كما يحوي الموقع المركز الوطني الإيراني لتكنولوجيا الفراغ. وتشكل تكنولوجيا الفراغ عنصرا حاسما في أجهزة الطرد المركزي بغاز اليورانيوم في إيران، والتي تخصب اليورانيوم.

وعن مشروع البناء، نشر حساب على تويتر يدعى "المراقب" في وقت سابق من هذا الأسبوع صورة لمنشأة فوردو تظهر فيها أشغال البناء وقال إن الصور التقطها المعهد الكوري لأبحاث الفضاء الجوي. وتواصلت وكالة أسوشييتد برس لاحقًا مع مستخدم الحساب على تويتر، وعرّف نفسه بأنه جندي متقاعد في جيش الدفاع الإسرائيلي وله خلفية في الهندسة المدنية. كما طلب عدم نشر اسمه بسبب التهديدات السابقة التي تلقاها عبر الإنترنت.

وفي وقت لاحق، أقر المعهد الكوري لأبحاث الفضاء الجوي بالتقاط صورة القمر الصناعي.

وقرر في العام 2016 سحب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، الذي وافقت بموجبه طهران على الحد من تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الاقتصادية. واستشهد ترامب ببرنامج إيران للصواريخ الباليستية وسياساتها الإقليمية وقضايا أخرى كانت سببا للانسحاب من الاتفاق من جانب واحد، على الرغم من أن الاتفاق النووي كان يركز بالكامل على برنامج طهران النووي.

وعندما كثفت الولايات المتحدة العقوبات على طهران، تخلت إيران تدريجيًا وعلنيًا بدورها عن الاتفاق وجرت سلسلة من الحوادث المتصاعدة البلدين إلى حافة الحرب في بداية العام.

ونص الاتفاق النووي لعام 2015 على وقف إيران تخصيب اليورانيوم في فوردو وجعل المنشأة مركزًا نوويًا وفيزيائيًا وتكنولوجيا. وحتى الآن، تقوم إيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 4.5 بالمئة منتهكة بذلك الحد الأقصى الذي تنص عليه الاتفاقية البالغ 3.67 بالمئة. كما أقر البرلمان الإيراني مشروع قانون يطالب طهران بتخصيب ما يصل إلى 20 بالمئة من اليورانيوم.

ويقول الخبراء إن إيران لديها الآن ما يكفي من اليورانيوم المنخفض التخصيب كإحتياطي لسلاحين نوويين على الأقل.

viber

المصادر الإضافية • أ ب