Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الصواريخ أولًا ثم مراكز القيادة: قراءة عسكرية في قدرة واشنطن على "شلّ" إيران خلال ساعات

الرئيس دونالد ترامب يلقي كلمة في تجمع انتخابي بشركة Coosa Steel في مدينة روم، جورجيا، يوم الخميس 19 فبراير 2026. (تصوير: وكالة أسوشيتد برس/جورج والكر الرابع)
الرئيس دونالد ترامب يلقي كلمة في تجمع انتخابي بشركة Coosa Steel في مدينة روم، جورجيا، يوم الخميس 19 فبراير 2026. (تصوير: وكالة أسوشيتد برس/جورج والكر الرابع) حقوق النشر  George Walker IV/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر George Walker IV/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران، بحسب تعبيره، "لا يمكن أن تواصل تهديد استقرار المنطقة بأكملها"، معتبرًا أن عليها التوصل إلى اتفاق، ومضيفًا أنه "في حال عدم حدوث ذلك، ستقع أمور سيئة".

أفادت صحيفة "وال ستريت جورنال"، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إمكانية شن ضربة مبدئية محدودة ضد إيران، في محاولة لدفعها للتوصل إلى اتفاق نووي.

اعلان
اعلان

وأوضحت الصحيفة أن الهجوم المحتمل سيستهدف مواقع عسكرية وحكومية إيرانية، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من أن أي عملية عسكرية قد تتحول إلى حملة واسعة النطاق تمتد لأسابيع إذا صدر الضوء الأخضر السياسي.

وقال ترامب خلال اجتماع في واشنطن، إن الإدارة الأمريكية ستقرر خلال عشرة إلى خمسة عشر يومًا ما إذا كانت ستواصل المسار الدبلوماسي مع إيران أو تتجه نحو خيار الضربة العسكرية.

وأضاف أن الإدارة قد "تضطر إلى اتخاذ خطوة إضافية" لكنها قد تفضّل أيضًا إبرام اتفاق مع إيران، مؤكّدًا أن الصورة ستتضح خلال نحو عشرة أيام.

وفي تصريحات لاحقة للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية متجهًا إلى ولاية جورجيا، شدد على أن مهلة العشرة إلى خمسة عشر يومًا تمثل الحد الأقصى لاتخاذ القرار النهائي.

مؤشرات على حملة واسعة محتملة

أشار مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون لموقع "أكسيوس" إلى أن أي ضربة عسكرية ضد إيران لن تكون محدودة أو رمزية، بل قد تتحول إلى حملة واسعة النطاق تمتد لأسابيع، مع احتمال تنفيذها خلال أيام إذا ما صدرت الموافقة السياسية.

وحسب التقرير، عقد ترامب اجتماعًا مع كبار مستشاريه لبحث تطورات الأزمة، وتلقى إحاطة حول جولة المحادثات النووية التي جرت هذا الأسبوع. ورغم وصفه المفاوضات بأنها "سارت بشكل جيد"، شدد على ضرورة أن تقدم إيران "اتفاقًا ذا معنى".

وقال ترامب: "إيران لا يمكن أن تستمر في تهديد استقرار المنطقة بأسرها، ويجب عليها التوصل إلى اتفاق. وإذا لم يتحقق ذلك، فستحدث أشياء سيئة."

وأوضح مسؤول أمريكي أن إيران مطالبة قبل نهاية الشهر بعرض حزمة خطوات عملية لمعالجة المخاوف التي طرحتها واشنطن في جنيف، وإلا فإن "نافذة الدبلوماسية قد تُغلق سريعًا".

وفي الوقت نفسه، تشير "وال ستريت جورنال" إلى أن إيران باتت أكثر حذراً من المهَل السابقة، إذ منحتها واشنطن العام الماضي أسبوعين لإبرام اتفاق نووي، لكنها تعرضت حينها لغارات قاذفات B‑2 على ثلاثة مواقع نووية، مما أدى إلى تأخير برنامج طهران لسنوات.

الاستعدادات العسكرية الأمريكية

أكد نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية السابق (سنتكوم)، الأميرال المتقاعد بوب هاروارد، أن الحشد العسكري الأمريكي الكبير في الشرق الأوسط يعكس قدرة الولايات المتحدة على تفكيك بنية القوة الإيرانية خلال ساعات إذا صدر القرار السياسي بذلك.

وفي مقابلة مع صحيفة "جيرازوليم بوست"، أوضح هاروارد أن الرئيس ترامب وضع الأصول العسكرية في مواقع استراتيجية تسمح بتنفيذ عمليات عسكرية سريعة، مشيرًا إلى أن عدم تحقق أهداف البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني قد يدفع إدارة ترامب لتجاوز الوساطة والتحرك مباشرة عسكريًا.

وأشار هاروارد إلى أن أي ضربة محتملة ضد إيران ستتبع تسلسلًا هرميًا في الاستهداف، يبدأ بالموجة الأولى التي تستهدف مواقع الصواريخ الاستراتيجية ومنصات الإطلاق المباشرة، باعتبارها التهديد المباشر للقوات الأمريكية وإسرائيل. بعد ذلك، تأتي الأولوية الثانية المتمثلة في تحييد الأذرع الحليفة لإيران خارج حدودها، والتي قد تشكل خطرًا انتقاميًا على إسرائيل. وأخيرًا، سيكون التركيز على الداخل الإيراني، من خلال توجيه الضربات نحو مفاصل قوة النظام داخليًا، ولا سيما الحرس الثوري الإيراني، لتقويض أدوات القمع، مع الحرص على تجنب الإضرار بالبنية التحتية المدنية أو السكان.

وأكد هاروارد أن القدرات العسكرية الأمريكية الحديثة تسمح بتنفيذ مئات الضربات يوميًا، مقارنةً بما كان ممكنًا خلال حربي العراق وأفغانستان، حين لم يكن بالإمكان تنفيذ أكثر من 40–50 ضربة يوميًا، وهو ما يغير المعادلة تمامًا بالنسبة للنظام الإيراني.

وفي الوقت نفسه، تعزز الولايات المتحدة وجودها في الشرق الأوسط عبر إرسال المزيد من المقاتلات والطائرات المساندة، في أكبر قوة جوية منذ غزو العراق عام 2003، إلى جانب دعم بحري يشمل حاملتي الطائرات USS Lincoln وUSS Gerald R. Ford في طريقهما للمنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأسلحة الأمريكية، مثل قاذفات الشبح B-2، قادرة على تنفيذ هجمات مباشرة من الولايات المتحدة، كما حدث خلال عملية Midnight Hammer، دون الحاجة لتواجدها في المنطقة.

إيران تجدد تهديداتها للوجود الأمريكي

جددت إيران تهديداتها ضد القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط في حال تعرضها لأي هجوم، وذلك في رسالة وجهها الخميس السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش، في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن.

وأكدت الرسالة أن "أي عدوان عسكري على إيران سيُقابل برد حاسم ومتناسب وفقًا لمبادئ الدفاع عن النفس المنصوص عليها في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، مضيفة أن "كل القواعد والبنى التحتية والأصول الأمريكية في المنطقة تُعد أهدافًا مشروعة في مثل هذه الظروف".

وفي السياق نفسه، حذر المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، من قدرة طهران على إغراق حاملة الطائرات الأمريكية إذا اقتربت من سواحل بلاده على مسافة مئات الكيلومترات.

وفي الوقت نفسه، يقوم الحرس الثوري الإيراني بمناورات عسكرية استعراضية في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي لتجارة النفط العالمية.

وتؤكد إيران استعدادها لتقييد برنامجها النووي المدني مقابل رفع العقوبات الأمريكية، لكنها رفضت التفاوض بشأن ترسانتها الصاروخية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"تحول لا رجعة فيه": عالم يكشف أسوأ وأفضل سيناريوهات أنتاركتيكا

آن كلير ليجندري على رأس معهد العالم العربي بعد استقالة لانغ

أوزبكستان والولايات المتحدة تطلقان منصة استثمارية مشتركة