عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحكم على النائبة الكردية السابقة في تركيا ليلى غوفن بالسجن 22 عاما

بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
في هذه الصورة تظهر النائب الموالية للأكراد ليلى غوفن تستلقي على أريكة في منزلها في ديار بكر،، فيما تواصل إضرابها عن الطعام، 30 يناير 2019
في هذه الصورة تظهر النائب الموالية للأكراد ليلى غوفن تستلقي على أريكة في منزلها في ديار بكر،، فيما تواصل إضرابها عن الطعام، 30 يناير 2019   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

قضت محكمة تركية الاثنين بسجن نائبة سابقة من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد أكثر من 22 عاما بتهم تتعلق بـ"الإرهاب".

ودانت محكمة في دياربكر (جنوب شرق) ليلى غوفن التي جردت من حصانتها البرلمانية في حزيران/يونيو، بـ"الانتماء إلى جماعة إرهابية" ونشر "دعاية" إرهابية لمسلحين أكراد خارجين عن القانون، حسبما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس.

واكتسبت غوفن (56 عاما) اهتماما دوليا بعدما نفذت إضرابا عن الطعام لمدة 200 يوم في العام 2018 في محاولة لإنهاء عزلة الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان من خلال تأمين وصوله إلى أسرته ومحاميه.

ويشن حزب العمال الكردستاني الذي أسسه أوجلان والمدرج على القائمة السوداء من قبل أنقرة وحلفائها الغربيين باعتباره جماعة إرهابية، تمردا ضد الدولة التركية منذ العام 1984 أسفر عن مقتل عشرات الآلاف.

وسجنت الحكومة العشرات من رؤساء البلديات وغيرهم من مسؤولي حزب الشعوب الديمقراطي العام الماضي بسبب صلات الحزب المشتبه بها بحزب العمال الكردستاني، وهو ما ينفيه بشدة.

وأثارت حملة القمع هذه استياء جماعات حقوق الإنسان وتسببت في زيادة حدة توتر علاقات تركيا غير المستقرة والاتحاد الأوروبي الذي يشعر بقلق متزايد من السياسات القومية للرئيس رجب طيب إردوغان.

ولم تكن غوفن حاضرة في جلسة المحكمة في مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرق البلاد، ولم يعرف مكانها على الفور.

وقال فريقها القانوني لوكالة فرانس برس إنه سيستأنف الحكم. وأمرت المحكمة بتوقيف غوفن فورا.

ويمضي أوجلان حكما بالسجن المؤبد بتهمة الخيانة في سجن على جزيرة قبالة اسطنبول منذ أن ألقت القبض عليه الاستخبارات التركية في كينيا في العام 1999.

ورغم عزله شبه الكامل، ما زال شخصية رئيسية في حركة التمرد الكردية في تركيا وسوريا والعراق.

في أيار/مايو من العام الماضي، دعا أوجلان آلاف المؤيدين المسجونين في تركيا والذين الذين كانوا يعيشون على الماء المملح والمحلى فقط، إلى إنهاء حملة الإضراب عن الطعام.

وسمح لأوجلان بمقابلة شقيقه محمد للمرة الأولى منذ أكثر من عامين في 12 كانون الثاني/يناير من العام الماضي، لكن لم تعلن تفاصيل الاجتماع.

وفي أيار/مايو من العام الماضي، سمح له بمقابلة محاميه للمرة الأولى منذ ثماني سنوات.

وكانت غوفن محتجزة بتهم منفصلة عندما بدأت إضرابها عن الطعام.

وأطلق سراحها العام الماضي بعدما أمضت عقوبة بالسجن لمدة عام بعد وصفها العملية العسكرية التركية ضد الفصائل الكردية السورية بـ"الغزو".

وصرحت غوفن لوكالة فرانس برس خلال مقابلة في منزلها العام الماضي عندما كانت مضربة عن الطعام "أطلقت صرخة في الظلام، أصبحت أجرؤ على الموت من أجل هذه القضية".

وقالت صبيحة تيميزكان ابنة غوفن إن والدتها أدينت لعملها مع مؤتمر المجتمع الديمقراطي المؤيد للأكراد، وهو مجموعة من المجتمع المدني لم تحظرها الدولة التركية لكنها لا تزال تحت المراقبة الدقيقة.

viber

ووصفت تيميزكان في تغريدة الحكومة التركية بـ"عدو القانون".