عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يبحث تنسيق تدابير مواجهة تفشي السلالة الجديدة لكورونا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
  الاتحاد الأوروبي يبحث تنسيق تدابير مواجهة تفشي السلالة الجديدة لكورونا
حقوق النشر  Euronews
حجم النص Aa Aa

يحاول الاتحاد الأوروبي تنسيق التدابير المتخذة من جانب الدول الأعضاء فيه لمنع السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجدّ التي رُصدت في بريطانيا من التفشي، في وقت تعتزم دول عدة بدء التلقيح اعتباراً من الأحد. بعد اجتماع خلية الأزمة، شددت الدول الأعضاء على أهمية إبقاء الحدود مفتوحة داخل منطقة شنغن وإعادة المواطنين الأوروبيين من المملكة المتحدة.

ومن المتوقع أن تقدم المفوضية المبادئ التوجيهية بهذا الشأن، إلى الدول الأعضاء اليوم الثلاثاء.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: "سننسق بشكل وثيق للغاية مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن الخطوات التالية، ولا سيما بشأن كيفية تنسيق التدابير بعد 31 كانون الأول / ديسمبر" وأضاف" من المهم بالطبع أن يكون هناك اتفاق صالح للجميع".

وتهف خطة دول الاتحاد الأوروبي إلى "إعادة فتح الحدود بشكل منسق" وخصوصاً السماح بـ"العودة الهادفة" للمسافرين وسائقي الشاحنات الذين وجدوا أنفسهم عالقين بسبب التدابير التي تم تطبيقها فوراً في نهاية الأسبوع الفائت. وأعلنت نقابات فرنسية في بيان أن "عدداً كبيراً من السائقين الفرنسيين والأجانب علقوا في المملكة المتحدة في ظروف غير إنسانية".

إلا أن برلين التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي أعلنت تمديد إغلاق الحدود مع بريطانيا وجنوب إفريقيا حتى 6 كانون الثاني/يناير.

وتبنت منظمة الصحة العالمية الاثنين لهجة مطمئنة مؤكدةً أن السلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد "ليست خارج السيطرة"، كما قال الأحد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك. وأثارت تصريحاته القلق ودفعت عشرات الدول إلى تعليق الرحلات القادمة من بريطانيا.

من جهتها، أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية، التي أعطت الاثنين ضوءها الأخضر لاستخدام لقاح فايزر/بايونتيك، أنها "ليست قلقة جداً". وأكدت أن ليس هناك "أي دليل" يتيح القول إن هذا اللقاح لن يكون فاعلا لمكافحة الفيروس المتحوّل.

ويُفترض أن تبدأ حملة التلقيح في الاتحاد الأوروبي في 27 و28 و29 كانون الأول/ديسمبر، وفق رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

من جهتها قالت الحكومة البريطانية الثلاثاء إنها تدرس طرح فكرة إخضاع سائقي الشاحنات لفحوص كورونا، وذلك خلال مناقشات مع السلطات الفرنسية، للسماح باستئناف حركة الشحن المتوقفة بسبب انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا. وأوضحت وزيرة الداخلية البريطانية أن الاختبارات في الموانئ "جزء من المناقشة. نحن ندرس كل الاحتمالات".

ويفترض أن تستمر المناقشات بين باريس ولندن الثلاثاء من أجل استئناف حركة المرور، بعد القرار الذي اتخذته فرنسا مساء الأحد بتعليق كل الرحلات الآتية من المملكة المتحدة لمدة 48 ساعة، وهي الدولة الأكثر تأثرا بالسلالة الجديدة من الفيروس التي أدت إلى إعادة إغلاق لندن وأجزاء من جنوب شرق إنكلترا للمرة الثالثة.

وأكدت وزيرة الداخلية "نحن نتناقش مع نظرائنا الفرنسيين. سنجد حلاً". وحسب قولها، هناك حوالى 650 شاحنة متوقفة حاليا على الطريق السريع المؤدي إلى ميناء دوفر من لندن، وهو الميناء الرئيسي العابر لقناة المانش المغلقة أمام العبور منذ مساء الأحد. كما هناك أكثر من 800 شاحنة بضائع ثقيلة متوقفة في مطار سابق على مقربة من المكان.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إنه ناقش الوضع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أشار، على حد قوله، إلى أنه يريد "تسوية الوضع في الساعات المقبلة".