عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أكثر من 3930 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة وإغلاقات شاملة في أغلب دول أوروبا

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
أكثر من 3930 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة وإغلاقات شاملة في أغلب دول أوروبا
حقوق النشر  Martin Schutt/(c) dpa-Zentralbild
حجم النص Aa Aa

سجّلت الولايات المتّحدة الثلاثاء وفاة أكثر من 3930 شخصاً جرّاء فيروس كورونا المستجدّ خلال الـ 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية جديدة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 أنّه بين الساعة 20,30 من مساء الإثنين والساعة 20,30 من مساء الثلاثاء (01,30 ت غ الأربعاء) سجّلت الولايات المتحدة وفاة أكثر من 3930 شخصاً وإصابة أكثر من 250 ألفاً آخرين بالفيروس.

والحصيلة اليومية القياسية السابقة سجّلت قبل ستة أيام وبلغت في حينه 3920 وفاة.

بدوه سجّل عدد مرضى كوفيد-19 الراقدين في المستشفيات الأمريكية رقماً قياسياً بتخطيه 131 ألف مريض، وفقاً لـ"كوفيد تراكينغ برودجكت".

والوضع مقلق بالخصوص في جنوب البلاد وغربها.

وبسبب الأعداد الضخمة من مرضى كوفيد-19 الذين امتلأت بهم أسرّة المستشفيات في لوس أنجلس، بدأت خدمات الطوارئ في المقاطعة بتقنين الأوكسجين والأسرّة في المستشفيات، وقد طلبت من طواقم الإسعاف الثلاثاء عدم نقل أي مصاب بذبحة قلبية إلى أيّ مستشفى إذا كانت فرص نجاته شبه معدومة.

وقالت مديرة الصحة العامة في المقاطعة باربرا فيرير "من المحتمل أن نشهد في كانون الثاني/يناير أسوأ وضع منذ بداية الجائحة، ومن الصعب تخيّل ذلك".

بدورها قالت الدكتورة كريستينا غالي، مديرة الخدمات الصحية في المقاطعة البالغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، إنّ "مستشفيات عديدة بلغت مستويات حرجة وعليها اتخاذ قرارات صعبة بشأن رعاية المرضى".

وأضافت أنّ الارتفاع الراهن في أعداد المصابين بكوفيد-19 في الولايات المتحدة هو نتيجة الاختلاط الذي حصل بين المواطنين خلال العطلات والتجمّعات العائلية التي جرت بمناسبة عيد الشكر في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، محذّرة من أنّ الإصابات الناجمة عن الاختلاطات التي حصلت في عيدي الميلاد ورأس السنة لم تبدأ بالظهور بعد.

بريطانيا

تتسارع وتيرة الجائحة في بريطانيا ما جعل الحكومة البريطانية تفرض إغلاقا طويلا وصارما، معوّلة على حملة تلقيح تأمل أن يتمكّن خلالها نحو 14 مليون شخص من تلقي لقاح مضاد لكوفيد-19 بحلول منتصف شباط/فبراير.

وفي مؤشر إلى مدى خطورة الأوضاع، قدّر المكتب الوطني للإحصاء عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد المتحوّر في إنجلترا الأسبوع الماضي بأكثر من 1,12 مليون شخص، أي ما يعادل شخصا واحدا لكل خمسين. والثلاثاء سجّلت المملكة المتحدة أكثر من 60 ألف إصابة بكوفيد-19.

وتنبئ هذه المعطيات بحالات استشفاء كثيرة ستشهدها في الأسابيع المقبلة مؤسسات الرعاية الطبية التي باتت على شفير الانهيار، وبمفاقمة حصيلة الوباء في إحدى أكثر دول أوروبا تضررا من الجائحة مع أكثر من 76 ألف وفاة.

كذلك فرضت السلطات الاسكتلندية إغلاقا شاملا حتى نهاية كانون الثاني/يناير على أقرب تقدير. أما في ويلز وإيرلندا الشمالية حيث كانت السلطات قد فرضت إغلاقا تاما، فقد تقرر إبقاء الأطفال في منازلهم وعدم عودتهم لمقاعد الدراسة.

ألمانيا

حتى الثلاثاء، بلغ عدد الإصابات المؤكدة في ألمانيا مليونا و787 الفا و410 مع تسجيل 11 ألفا و897 إصابة في الساعات الـ 24 الأخيرة، فيما بلغت الحصيلة الاجمالية للوفيات 35 ألفا و518 بعد تسجيل 944 وفاة إضافية الثلاثاء، وفق معهد روبرت كوخ للمراقبة الصحية.

ووسط هذه الأوضاع، أعلنت المستشارة أنغيلا ميركل الأربعاء أن ألمانيا ستمدد وتشدد إغلاقها الجزئي لمواجهة وباء كوفيد-19، وحضت مواطنيها على الحد من التواصل في ما بينهم في شكل أكبر حتى 31 كانون الثاني/يناير.

وستظل غالبية المتاجر غير الغذائية والحانات والمطاعم والمراكز الثقافية وأماكن الترفيه والمدارس مغلقة.

وقالت ميركل في مؤتمر صحفي اعقب اجتماعا مع رؤساء المقاطعات الـ 16 "ندعو أيضا جميع المواطنين الى ان يقتصر التواصل بينهم على الحد الأدنى" بهدف مكافحة الوباء.

وفي إطار التجمعات، بات مسموحا لشخص واحد فقط أن يلتقي شخصا آخر خارج منزله. كذلك، سيتم الحد من التنقل ضمن شعاع 15 كلم من المنزل في المناطق التي يزيد فيها عدد الاصابات على مئتين لكل مئة الف نسمة.

ويشمل هذا الإجراء نحو عشرة ملايين شخص وخصوصا في ساكسونيا وتورينغن وبافاريا في شرق البلاد والتي تضررت بشدة من الموجة الثانية للفيروس.

viber

المصادر الإضافية • أ ف ب