عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما السر وراء تسجيل سنة 2020 رقما قياسيا في الأيام الأقصر زمنيا مقارنة بالسنوات الأخرى؟

صورة لجانب من الكرة الارضية ملتقطة من محطلة الفضاء الدولية.
صورة لجانب من الكرة الارضية ملتقطة من محطلة الفضاء الدولية.   -   حقوق النشر  ناسا/أ ب
حجم النص Aa Aa

لاحظ علماء الفلك أن الكرة الأرضية سرعت من الدوران حول نفسها خلال سنة 2020، وكانت نتيجة ذلك أن السنة عرفت رقما قياسيا للأيام التي كانت قصيرة أكثر من اليوم العادي، وهو ما لم يلاحظ منذ ستينات القرن الماضي بحسب مجلة "العلوم والحياة".

يطلق الناس تعابير مجازية مفادها أن الأرض متعبة مثلما هم متعبون من جائحة كوفيدـ19، لأنها تقصر أيامها من خلال تسريع دورانها حول نفسها، ولكن طول العام في الأرض لم يتغير.

وبحسب الإدارة الدولية لدوران الأرض والنظم المرجعية في مرصد باريس، فإن أسرع 28 يوما على الإطلاق تنتمي جميعها لعام 2020، ويرجح أن يكون العام الجديد 2021 أسرع.

لقد كان أقصر يوم هو يوم 19 تموز/يوليو عندما أكملت الأرض دورتها قبل الأوان بنحو 1.46 مللي ثانية، محطمة الرقم القياسي المسجل في يوليو/تموز 2005.

ويرى العلماء أن تسريع الدوران تخلق مشكلة للزمن، لأن تسريع الأرض للدوران حول نفسها يتكيف مع المتغيرات الفلكية لكوكب مثل الأرض، الذي يحظى بقمر كبير ونواة صلبة منفصلة في الدوران عن القشرة، بواسطة غلاف من الحمم المنصهرة، إضافة إلى جو مضطرب و70 بالمئة من الماء على السطح.

ويمكن للتباينات المؤقتة الصغيرة في توزيع كتل كميات كبيرة من ماء المحيطات والغلاف الجوي مع حركتها، أن تضاعف من تأثيرها لزيادة سرعة الدوران، مثلما يمكنها أن تقلل منه.