عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استطلاع: ما هي توقعات البشر في مختلف أنحاء العالم لما يحمله عام 2021 ؟

Access to the comments محادثة
صبي يبيع بالونات على شاطئ جوهو في مومباي في الهند. 2020/12/26
صبي يبيع بالونات على شاطئ جوهو في مومباي في الهند. 2020/12/26   -   حقوق النشر  رفيق مقبول/أ ب
حجم النص Aa Aa

كشفت مؤسسة إيبسوس لسبر الآراء في استطلاع لها أجري بين تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، ما يتوقعه الناس في أنحاء العالم خلال العام الجديد 2021، وأجري الاستطلاع الذي شمل 23 ألف كهل في 31 منطقة شملت دولا أوروبية وآسيوية وشرق أوسطية وأمريكية، حيث قالت المؤسسة إن أكثر من ثلثي المستطلعة آراؤهم سيستمرون في ارتداء الكمامات في الأماكن العامة سنة أخرى، فيما يعتقد نصف الذين شملهم الاستطلاع أنه سيظهر وباء بسبب فيروس جديد.

وفيما يعتبر أغلب هؤلاء أن سنة 2020 كانت سيئة، يبدي أكثر من الثلثين تفاؤلهم بالعام الجديد.

إحدى توقعات الاستطلاع أتت بثمارها، مؤكدة اعتقاد 68 في المائة من المستجوبين بأنه سيتم تطوير لقاح ناجع لكوفيدـ19. وقد وافقت هيئات رقابية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على عديد اللقاحات من مخابر، مثل فايزر وبيونتيك وموديرنا وأكسفورد/أسترازينيكا.

تأثيرات كوفيدـ19

ويرجح 61 في المائة ممن سُئلوا، أن يستمر الناس في بلدانهم في ارتداء الكمامات في الأماكن العامة سنة أخرى. ويعتقد أكثر من النصف أن الحياة لن تعود إلى طبيعتها بعد آثار الوباء، ويرى الخُمْسان أنه من غير المحتمل أن يتعافى اقتصاد بلدهم بالكامل.

ويعتقد 70 في المائة من المشاركين في ماليزيا أن فيروسا جديدا سيتسبب في حدوث وباء آخر، وأكثر من 60 في المائة من المشاركين في كوريا الجنوبية وروسيا وتركيا يتقاسمون هذا الرأي، مقارنة بثلث المشاركين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا. ويعتقد أقل من ثلث المشاركين أن تغير أزمة كوفيدـ19 العالم نحو الأفضل.

دفع قوي للتجارة الإلكترونية

ومن بين التغييرات التي أحدثها الوباء هو نمو التسوق عبر الإنترنت في عديد البلدان، والذي ازدهر في ظل الاستجابة للإغلاق والتباعد الاجتماعي. ويرجح 57 في المائة من الأشخاص أن ينفقوا أموالهم في شراء الأغراض عبر الإنترنت أكثر مما ينفقونه في المتاجر.

ويعتقد الثلثان أن تفاوت الدخل في بلدانهم سيزداد حدة، بينما اعتقد 40 في المائة أن معظم أسواق البورصة العالمية ربما تنهار، وكان أعلى مستوى للثقة في الصين حيث توقع 22 في المائة فقط هذه النتيجة.

الروبوتات

وعلى المستوى التكنولوجي قال 36 في المائة من المشاركين إنه من المرجح أن تتحدث الروبوتات وتفكر مثل البشر هذا العام، لكن أكثر من نصف المشاركين يختلفون مع هذا الرأي. إلى ذلك يذهب خمس الأشخاص أبعد من تعويض الروبوتات للبشر بالقول إن الاستنساخ البشري سيتم تقنينه في بعض البلدان.

تهديدات حقيقية وافتراضية

بالإضافة إلى كل هذا، يحتل تغير المناخ مكانة في أذهان الكثيرين، إذ يتوقع 75 في المائة من المشاركين أن يرتفع معدل درجات الحرارة في العالم هذا العام.

وتعرب نسبة قليلة عن قلقها من تهديدات أخرى منها انقراض العنصر البشري (16 في المائة)، وزيارات كائنات فضائية إلى الأرض (12 في المائة)، واكتشاف أن الأشباح موجودة بالفعل (16 في المائة).

ورغم هذه التهديدات الحقيقية أو الافتراضية، فإن استطلاع "إيبسوس" وجد درجة جيدة من التفاؤل، ففي حين أن 70 في المائة من المشاركين اعتبروا 2020 سنة اقتصادية سيئة، كان 77 في المائة متفائلين من أن 2021 ستكون أفضل، ويتوقع أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع أن الاقتصاد العالمي سيكون أقوى، مما كان عليه الحال سنة 2020.